السني يطالب بـ«ضمانات» لوقف إطلاق النار.. ويؤكد: لن نكرر أخطاء الماضي

طاهر السني خلاله مشاركته بجلسة مجلس الأمن الدولي عن ليبيا، 2 سبتمبر 2020. (بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة)

رحب مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير طاهر محمد السني، الأربعاء، بالتأييد الدولي والإقليمي ودول الجوار بقرار وقف إطلاق النار، وبالأخص من تلك «الدول التي بدأت تتراجع عن دعم» القائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر.

وفي كلمته بجلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لليبيا، رحب السني كذلك، بما جاء في «بيان القيادات السياسية في الشرق فيما يخص وقف إطلاق النار وضرورة عودة إنتاج النفط» لكنه أوضح أنه لم ير إلى الآن «أي تجاوب أو موقف واضح لكلا الأمرين من المجموعات العسكرية التي يمثلها حفتر»، إلى جانب التصريحات المعادية والمعارضة على لسان الناطق باسم قوات القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري.

اقرأ أيضا السني يحدد أمام مجلس الأمن شروط إنجاح وقف إطلاق النار

وأعلن رئيسا المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، ومجلس النواب المستشار عقيلة صالح في بيانين وقف إطلاق النار وكل العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية، مع الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية.

واتهم السني قوات القيادة العامة بخرق وقف إطلاق النار، عبر استهدافها مواقع لقوات حكومة الوفاق المتركزة غرب مدينة سرت خلال الساعات 72 الأخيرة، معتبرًا هذه الخطوة «استفزازية لكنها ليست بجديدة»، مؤكدًا الالتزام بوقف إطلاق النار لإعطاء فرصة للحلول السلمية، مع الاحتفاظ بحق الرد والدفاع عن النفس في الوقت والمكان المناسبين.

السني يطالب مجلس الأمن بتفعيل وقف إطلاق النار
وطالب المندوب الليبي مجلس الأمن، والمجتمع الدولي بـ«إظهار الجدية في تنفيذ قراراته، وتفعيل وقف إطلاق النار وإلزام الطرف الآخر بذلك رسميًا»، وتساءل «ما هي ضمانات تنفيذ وقف النار وعدم تكرار العدوان من جديد، كما حدث قبل مؤتمر غدامس العام الماضي؟ ما جدوى محادثات 5+5 إذ لم يعلن التزامه بالاتفاق؟».

وقال: «نحن لن نكرر أخطاء الماضي، وسنكون مستعدين لأي غدر، لذا يجب أن يتحمل هذا المجلس والمجتمع الدولي مسؤولياته بمعاقبة ومحاسبة المعرقلين الرافضين وقف اطلاق النار… لقد قمنا بدورنا، وحان الآن تقوموا بدوركم».

وأضاف: «اليوم ونحن نستمع للمداخلات نلاحظ تكرار جمل الدعوة بضرورة استئناف 5+5، واستئناف إنتاج النفط، وضرورة احترام وقف إطلاق النار، وانتهاكات حقوق الإنسان يجب أن تقف، ولكن لم نسمع ماذا ستفعلون حيال من لا يلتزم وما هي العقوبة؟».

المزيد من بوابة الوسط