السني يحدد أمام مجلس الأمن شروط إنجاح وقف إطلاق النار

مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني متحدثا إلى مجلس الأمن، 30 يناير 2020. (الأمم المتحدة)

أكد مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير طاهر محمد السني، اليوم الأربعاء، على أن تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار وإنجاحه يقتضي أن «تصبح منطقتا سرت والجفرة منزوعتي السلاح، وضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة منهما ومن جميع مناطق ليبيا»، مبررًا ذلك بأن «الغاية الأساسية هي استرجاع السيادة الكاملة على التراب الليبي».

وطالب السني خلال كلمته بجلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لليبيا، بضرورة «إعادة فتح الموانئ والحقول النفطية على الفور»، متهمًا أطرافًا لم يسمها باتخاذ قرار إقفال الموانئ والحقول النفطية، قائلًا: «كفى لعبًا بقوت الليبيين، فقد وصل حجم الخسائر حتى اليوم نحو تسعة مليارات دولار، ومع حدوث أضرار جسيمة للبنية التحتية للمنشآت والمرافق النفطية».

اقرأ أيضا وليامز تحذر من خروج وباء «كورونا» عن السيطرة في ليبيا

وجدد موقف حكومة الوفاق الثابت من دعم كل مساعي السلام وحقن الدماء والاستقرار في البلاد، لافتًا إلى التجاوب بإيجابية في عدة مناسبات لدعوات الحوار والتصالح والتهدئة، وآخرها إعلان رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، وقف إطلاق النار في 21 أغسطس الماضي.

وقال المندوب الليبي إن إعلان السراج جاء انطلاقًا من المسؤولية السياسية والوطنية، وما يفرضه الوضع الحالي الذي تمر به البلاد والمنطقة، وظروف جائحة وباء «كوفيد-19» التي بدأت «تتفشى بشكل ملحوظ ومتسارع»، محذرًا من آثار سلبية ومدمرة تهدد السلم والأمن الدوليين «إذا لم نعمل جميعًا على إيجاد حلول عملية لهذه التحديات».

المزيد من بوابة الوسط