الحاسي: إصابة 10 عناصر طبية في سبها بـ«كورونا» وحصيلة المدينة ترتفع إلى 538

نائب رئيس اللجنة الطبية الاستشارية للجنة العليا لمكافحة وباء «كورونا» التابعة للحكومة الموقتة، الدكتور أحمد الحاسي، خلال اجتماع اللجنتين، 11 يوليو 2020. (داخلية الموقتة)

قال نائب رئيس اللجنة الطبية الاستشارية للجنة العليا لمكافحة وباء «كورونا» التابعة للحكومة الموقتة، الدكتور أحمد الحاسي، إن مدينة سبها وحدها سجلت 538 إصابة بفيروس «كورونا المستجد» بينها عشر حالات سُجِّلت أمس الجمعة من العناصر الطبية.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا لمكافحة وباء «كورونا» مع اللجنة الطبية الاستشارية التابعة لها، لمناقشة تطورات الوضع الوبائي في البلاد، وأوضاع مراكز الحجر الصحي والعزل الطبي ولجان التقصي والرصد العامة في مواجهة الوباء، حسب بيان منشور على صفحة وزارة الداخلية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

اقرأ أيضًا.. عقوب: الوضع الوبائي انتقل من مرحلة الاحتواء إلى الانتشار وسجلنا 30 بؤرة وبائية

وأوضح الحاسي أن المنطقة الممتدة من سرت غربًا وحتى امساعد شرقًا، وصولًا إلى الكفرة جنوبًا لم يسجل بها إلا 73 حالة موجبة، مشيرًا إلى أن نسبة المصابين في هذه المنطقة تقدر بنحو 7%، لافتًا إلى أن طرابلس ومصراتة أكثر مدينتين تسجلان إصابات بفيروس «كورونا» في المنطقة الغربية.

وشدد الحاسي على أن جائحة «كورونا» تعد واقعًا معاشًا وحقيقة دامغة، لافتًا إلى أن عدم ظهور أعراض على حالات أثبتت التحاليل إصابتها المؤكدة بالفيروس، «لا يعني عدم وجوده».

80 % من الحالات لا تظهر عليها الأعراض
وبخصوص عدم كون الحالات التي انتقلت إليها عدوى الفيروس في معظمها من كبار السن، قالت رئيسة اللجنة الطبية الاستشارية، الدكتورة فتحية العريبي، إن التباعد الاجتماعي الذي يطبقه كبار السن هو ما جنبهم الإصابة بالمرض، مشيرة إلى أن هذه الفئة لاتزال هي الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

وقالت العريبي إن جميع الحالات التي تم إيواؤها في مستشفى الهواري العام وبرج الأمل بمركز بنغازي الطبي ومستشفى الكويفية ومصحة الإرادة لم يتم تسجيل أية حالة منها تحتاج إلى التنفس الصناعي، مؤكدة أن 20% من الحالات المصابة بالفيروس تحتاج للإيواء بالمستشفى فيما لا تظهر الأعراض على 80 % من إجمالي المصابين.

وأكدت أن المرحلة المقبلة سيتم فيه عزل الحالات المصابة بالفيروس في منازلها، خاصة تلك التي لم تظهر عليها الأعراض التي تتطلب دخولها المستشفى للحصول على العناية الطبية، لافتة إلى أن الرحلات الأخيرة للعالقين في الخارج سيتم إخضاعهم عقب عودتهم للحجر المنزلي لمدة 14 يومًا في حال بينت تحاليل الـ«بي سي آر» خلوهم من المرض.

اجتماع اللجنة العليا لمكافحة كورونا بالحكومة الموقتة مع اللجنة الاستشارية التابعة لها، 11 يوليو 2020. (داخلية الموقتة)
اجتماع اللجنة العليا لمكافحة كورونا بالحكومة الموقتة مع اللجنة الاستشارية التابعة لها، 11 يوليو 2020. (داخلية الموقتة)
سعد عقوب خلال اجتماع اللجنة العليا لمكافحة كورونا بالحكومة الموقتة مع اللجنة الاستشارية التابعة لها، 11 يوليو 2020. (داخلية الموقتة)