دي مايو يحث حكومة الوفاق على «الاعتدال» ويترقب التزام الجميع بوقف إطلاق النار

وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو. (آكي)

قال وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، إن حث خلال زيارته إلى العاصمة طرابلس أمس الأربعاء، المسؤولين بالمجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني على «الاعتدال» في إشارة إلى عزم الحكومة على القيام بهجوم محتمل للسيطرة على مدينة سرت وقاعدة الجفرة الجوية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وأضاف دي مايو الذي كان يتحدث إلى مجلس الششيوخ الإيطالي في العاصمة روما، اليوم الخميس، أنه أكد في طرابلس «الدعم الإيطالي الكامل» لحكومة الوفاق الوطني «كسلطة تحظى بالاعتراف الأممي».

المسار الوحيد للسلام هو اتفاق يشمل جميع الفاعلين
وتابع: «كررت أن المسار الوحيد الموثوق به إلى السلام هو اتفاق يشمل جميع الجهات الفاعلة بوساطة الأمم المتحدة، ولهذا السبب رحبنا باستئناف مفاوضات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5،  ونترقب التزام الجميع بوقف إطلاق النار في ليبيا».

اقرأ أيضا: دي مايو: إيطاليا ستحفز خطة أوروبية لإعادة الإعمار في ليبيا

وأشار دي مايو إلى أنه جدد، خلال زيارته لطرابلس، الدعوة إلى «أن يتوقف تدفق الأسلحة في انتهاك لحظر الأمم المتحدة». معتبرا أن من شأن عملية «إيريني» الأوروبية «لعب دور أساسي».

وكرر دي مايو التأكيد على أن «إيطاليا عازمة على ضمان أن تكون (عملية ايريني) متوازنة وتعمل بشكل فعال ونزيه من أجل رصد جميع الانتهاكات والإبلاغ عنها على الفور إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة»، وفق «آكي».

دفعة جديدة للعملية السياسية
وأوضح وزير الخارجية الإيطالي أن زيارته للعاصمة الليبية طرابلس أمس الأربعاء «هدفت إلى إعطاء دفعة جديدة لعملية (سياسية)، لم تتوقف حتى في ذروة وباء فيروس كورونا».

وأكد قائلا: «نمت مهمة الأمس في إطار أقصى تفاهم مع الشركاء الأوروبيين»، مشيرا في هذا الصدد إلى لقاءاته الأخيرة مع نظيريه الفرنسي والألماني.

وذكر دي مايو أنه «لا تزال ليبيا، فوق كل شيء، أولوية بالنسبة لنا: إيطاليا تعتزم حماية مصالحها الجيواستراتيجية، التي تتوافق مع مصالح الشعب الليبي، الذي أنهكته سنوات من الاشتباكات المسلحة» وفق ما نقلته «آكي».

المزيد من بوابة الوسط