الأمم المتحدة: تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا لم يتعد 14%

الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك. (أرشيفية: الإنترنت)

كشف الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الجمعة، عن تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا التي تتطلب 130 مليون دولار بنسبة 14% فقط، مشددًا على الحاجة «الماسة» إلى زيادة التمويل لمواصلة البرامج الإنسانية في البلاد.

وقال دوجاريك خلال مؤتمر صحفي افتراضي، الخميس، إن الشركاء في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدة العاجلة إلى المحتاجين، حيث وصلوا إلى أكثر من 138 ألف شخص حتى الآن هذا العام، برغم «التحديات الهائلة».

اقرا أيضا مفوضية شؤون اللاجئين: قدمنا مواد إغاثة لنحو 20 ألف نازح داخلي في بنغازي

إضافة إلى ذلك، أشار الناطق إلى الوصول إلى أكثر من 3000 شخص نزحوا في أبريل في اشتباكات في عين زارة وترهونة بمساعدة إنسانية، مؤكدًا أنه برغم «سخاء» الجهات المانحة، فإن هناك حاجة ماسة إلى زيادة التمويل لمواصلة البرامج الإنسانية.

مساعدات لـ1600 لاجئ و700 مهاجر
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الناطق باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أندريه ماهيستش، مساهمة الهيئة في دعم 1600 لاجئ و700 مهاجر في مراكز الاحتجاز في ليبيا، إلى جانب 1500 مدني ليبي في مختلف المناطق، علاوة على تقديمها مواد نظافة وإغاثة لنحو 20 ألف نازح داخلي في بنغازي.

وأكد ماهيستش خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف، استمرار المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تقديم المساعدات للمهاجرين الموجودين في ليبيا وكذلك للسكان المحليين، رغم تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، والقيود المفروضة على الحركة في ظل تفشي وباء «كورونا المستجد».

وكرر الناطق باسم المفوضية النداء الموجه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والذي حث خلاله الأطراف المتحاربة في ليبيا على وقف القتال لدعم جهود التصدي لوباء «كورونا»، كما دعا ماهيستش «المجتمع الدولي إلى المبادرة في تقديم مزيد التمويل لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة لليبيين والمهاجرين».

تحذير من خطورة الأوضاع في ليبيا
والأربعاء الماضي، حذر سبعة مسؤولين ومديري منظمات أممية من أن صحة وسلامة جميع سكان ليبيا باتت في خطر، في ضوء ما يشكله استمرار «النزاع ووباء فيروس كورونا» من تهديد كبير للحياة.

.. وأيضا سبعة مسؤولين ومديري منظمات أممية: صحة وسلامة جميع سكان ليبيا في خطر

جاء ذلك في بيان حمل توقيع مفوضية شؤون اللاجئين ومنظمة يونيسف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمة الدولية للهجرة، إضافة إلى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، حسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

ولفت البيان إلى نزوح قرابة 400 ألف ليبي منذ تسع سنوات، «نصفهم تقريبا خلال العام الماضي، منذ بدء الهجوم على العاصمة طرابلس»، وأشار إلى عدم الاستجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من أجل وقف إطلاق النار، ما «أعاق فرص وصول الإمدادات الإنسانية إلى المحتاجين».

وقال الموقعون على البيان إن شركاء في المجال الإنساني أفادوا في مارس الماضي عن وجود «851 من القيود المفروضة على حركة العاملين في المجال الإنساني ووصول المواد الإنسانية داخل ليبيا». وبالنسبة للمهاجرين غير الشرعيين، لفت البيان إلى اعتراض أكثر من 3200 شخص في البحر وإعادتهم إلى ليبيا منذ بداية العام.

المزيد من بوابة الوسط