مؤسسة النفط: 90.97 مليون برميل فاقد الإنتاج التراكمي منذ إقفال الموانئ والحقول

مصفاة الزاوية النفطية. (أرشيفية: رويترز)

أظهرت بيانات المؤسسة الوطنية للنفط أن فاقد الإنتاج التراكمي  بلغ 90 مليونا و972 ألفا و450 برميلا منذ بداية إغلاق الموانئ والحقول النفطية في  18 يناير الماضي وحتى أول من أمس (الإثنين.13 أبريل 2020).

وأوضحت المؤسسة أن إنتاج يوم الإثنين الماضي بلغ 80.51 ألف برميل، ليصل الفاقد اليومي في الإنتاج مليونا و139 ألفا و490 برميلا، حسب النشرة الصادرة عن المؤسسة أمس الثلاثاء، والمنشورة على صفحتها بموقع «فيسبوك».

فيما قدرت المؤسسة خسائر الاقفالات خلال الفترة نفسها تجاوزت 4.1 مليار دولار منذ 17 يناير الماضي، مشيرة إلى أن إغلاق العديد من منشآتها تسبب في إيقاف عمل مصفاة الزاوية، الأمر الذي دفعها لزيادة وارداتها من المحروقات حتى تتمكن من تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب، لافتة إلى أن معظم خزانات النفط والغاز باتت «غير صالحة للاستخدام»؛ نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بها.

وفيما يخص توافر الوقود في المدن المختلفة، أظهرت النشرة أن البنزين متوافر في بنغازي لمدة ستة أيام، والديزل لمدة ثلاثة أيام وغاز الطهي لمدة 19 يوما.

وبالنسبة لمدينة طبرق، فلا يوجد بنزين أو غاز طهي، بينما يتوافر الديزل لمدة 12 يوما. وفي سبها، لا يوجد أي إمدادات من الوقود، وهو الأمر الذي أرجعته المؤسسة إلى سوء الأوضاع الأمنية. أما في العاصمة طرابلس، فإنها تعاني من عدم وجود بنزين أو ديزل، بينما يتوافر غاز الطهي لمدة ثلاثة أيام.

كيفية وصول الإمدادات
وفي الزاوية، فإن كميات البنزين كافية لمدة 27 يوما، والديزل تسعة أيام، وغاز الطهي 23 يوما. وأخيرا، يتوافر البنزين في مصراتة لمدة 37 يوما، والديزل 74 يوما، وغاز الطهي 17 يوما. وقالت المؤسسة إنها توفر المحروقات لسكان المناطق الشرقية عن طريق الموانئ المتاحة على امتداد الشريط الساحلي. 

اقرأ أيضا: ممثلو «الكهرباء» ومؤسسة النفط و«مالية الوفاق» يبحثون العجز المتوقع في إمدادات الوقود

وأوضحت أن مدينة طرابلس تزود بالمحروقات من ميناء المدينة مباشرة؛ فيما تتلقى المدن الواقعة في المناطق الغربية والجبلية احتياجاتها من الوقود من مستودع الزاوية. أما بالنسبة إلى المناطق الوسطى ومدن جنوب مصراتة فتزود من مستودع مصراتة. ولفتت إلى أن عملية نقل المحروقات إلى المناطق الجنوبية ما زالت أمرًا صعبًا وتعاني من التقطعات؛ نظرًا لتردي الأوضاع الأمنية.

المزيد من بوابة الوسط