تبون يتسلم دعوة لحضور اجتماع اللجنة الأفريقية العليا حول ليبيا في 12 مارس بالكونغو

الرئيس تبون أثناء تسلمه رسالة من وزير الخارجية الكونغولي. (وكالة الأنباء الجزائرية)

تسلم الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، اليوم الأحد، دعوة للمشاركة في اجتماع اللجنة رفيعة المستوى للاتحاد الأفريقي حول ليبيا من نظيره الكونغولي دينيس ساسو نيغيسيو والمقرر عقدها في 12 مارس الجاري بمدينة أويو، بحسب بيان للرئاسة نقلته صحيفة الخبر الجزائرية.

وسلم الدعوة وزير الشؤون الخارجية الكونغولي، جون كلود غاكوسو، الذي وصل الجزائر العاصمة قادما من تشاد، حيث أكد في تصريح صحفي عقب استقباله من طرف الرئيس تبون أن اللقاء دار حول الملف الليبي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وقال غاكوسو للصحفيين في الجزائر «لقد حظيت باستقبال من طرف الرئيس تبون تم خلاله التطرق مطول إلى الملف الليبي» مذكرا بأن «أفريقيا التزمت بمناسبة انعقاد مؤتمر برلين حول ليبيا (يناير 2020) بتنظيم مؤتمر كبير للمصالحة الليبية الشاملة».

وأضاف الوزير الكونغولي قائلا: «نعكف حاليا على هذه الندوة وعلى اجتماع سيعقد ببرازافيل (جمهورية الكونغو) ستجمع البلدان الأعضاء في مجموعة الاتصال والمتمثلة في كل من الجزائر البلد الذي يحظى بنفود كبير ومصر البلد الجار لليبيا وجنوب إفريقيا التي تترأس الاتحاد الأفريقي منذ فبراير الأخير والتشاد البلد الجار الذي يواجه انعكاسات الأزمة الليبية والكونغو برازافيل من خلال رئيسه دونيس ساسو نغيسو الذي يترأس اللجنة رفيعة المستوى حول ليبيا».

من جهتها قالت صحيفة «الخبر» الجزائرية إن رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون تسلم، لدى استقباله وزير خارجية جمهورية الكونغو، جون كلود قاكوسو، رسالة من نظيره الكونغولي للمشاركة في اجتماع اللجنة العليا للاتحاد الأفريقي حول ليبيا، حسب ما نقلته عن بيان لرئاسة الجمهورية.

اقرأ أيضا: رئيس الكونغو يسلم نظيره التشادي رسالة حول مبادرة حل الأزمة الليبية

وجاء في البيان: «استقبل رئيس الجمهورية عبدالمجيد تبون اليوم، الأحد 01 مارس 2020، وزير خارجية جمهورية الكونغو للتعاون والكونغوليين في الخارج جون كلود قاكوسو، مبعوثا خاصا لرئيس جمهورية الكونغو دونيس ساسو نقيسو، بصفته رئيس اللجنة العليا للاتحاد الإفريقي حول ليبيا».

وأضاف البيان أنه «خلال هذه المقابلة، تسلم رئيس الجمهورية رسالة من نظيره الكونغولي للمشاركة في اجتماع هذه اللجنة في الثاني عشر من الشهر الجاري في مدينة أويو، للدفع بعملية السلام في البلد الشقيق, على ضوء قرارات ندوة برلين الدولية حول ليبيا وقرارات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة».

وأكدت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس تبون «بارك هذا المسعى، انطلاقا من قناعته الراسخة بأن المخرج الوحيد للأزمة الليبية هو الحل السياسي الذي يسمح بالعودة إلى المسار التفاوضي، بعيدا عن التدخلات العسكرية الأجنبية».

المزيد من بوابة الوسط