«بركان الغضب»: استهداف مطار معتيقية بصواريخ غراد

قوات الأمن في محيط مطار معيتيقة بعد تعرضه لهجوم، 8 أبريل 2019، (رويترز)

اتهمت عملية «بركان الغضب» التابعة لقوات حكومة الوفاق، قوات القيادة العامة باستهداف مطار معيتيقة الدولي بـ«صواريخ غراد فجر اليوم».

وذكرت العملية عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، اليوم السبت، أن قوات القيادة العامة «في محاولة يائسة منها لتعويض خسائرها، استهدفت... مطار معيتيقة بصواريخ غراد فجر اليوم بضربات جوية نفذها الطيران الإماراتي المسيَّر».

ويعد قصف المطار المغلق منذ أسبوعين هو الثامن منذ يوليو الماضي والثاني والعشرون منذ اندلاع حرب العاصمة طرابلس في أبريل الماضي. وتجددت الاشتباكات جنوب طرابلس أول من أمس الخميس بين قوات القيادة العامة والقوات التابعة لحكومة الوفاق.

مطار معيتيقة بين نيران القذائف والتصعيد السياسي

ولا يزال مطار معيتيقة الدولي مغلقا منذ مطلع سبتمبر بعد تعرضه لقصف صاروخي مفاجئ على مدرج المطار الذي كان يستعد لاستقبال دفعة من الحجاج، مما أسفر عن إصابة 4 مواطنين بينهم 3 حجاج (امرأة ورجلان) ومواطن آخر، وتعرض 30 حالة أخرى لإغماء وارتفاع في معدلات الضغط والسكري نتيجة للهلع.

ومن ناحية أخرى، قال الناطق باسم قوات الجيش التابع لحكومة الوفاق، العقيد طيار محمد قنونو، أمس، إن سلاح الطيران استهدف غرفة العمليات الرئيسية في قاعدة الجفرة الجوية، التي كان يشغلها ضباط أجانب من دولة إقليمية معتدية ودمرتها تدميرا كاملا مع مقتل ضباطها الستة.

 

ولفت قنونو، في الإيجاز الصحفي لعملية «بركان الغضب» العسكرية، إلى أن استهداف القاعدة يعد المرة الثانية في أقل من أسبوع، بعد استهداف غرفة عمليات بمنطقة سوق السبت بقصر بن غشير،الإثنين الماضي، مما أدى إلى «مصرع سبعة من المرتزقة الذين استعان بهم (حفتر) في إطلاق قذائف الهاوزر على أحياء العاصمة».

في حين رد الناطق باسم القيادة العامة، اللواء أحمد المسماري، أمس، بالإعلان عن إحباط «هجوم جوي وبري» على قاعدة الجفرة الجوية وسط البلاد، مؤكدا أن القاعدة «لم تتأثر بأي ضرر ومستمرة في مهامها وهي أقوى مما سبق بدرجات كبيرة» وأن «الجيش مستمر في معركته لتحرير طرابلس».

المسماري يعلن «إحباط هجوم جوي وبري» على قاعدة الجفرة الجوية

وذكر أن القوات التابعة للقيادة العامة أسقطت «3 طائرات مسيرة تركية حاولت الإغارة على القاعدة» ودمرت «تجمعا إرهابيا في سرت كان ينوي الاقتراب من الجفرة بـ19 آلية» و«تجمعا إرهابيا آخر من 15 آلية في منطقة أبو نجيم كان ينوي التحرك جنوبا»، إضافة إلى قصف «الكلية الجوية في مصراتة التي أقلعت منها الطائرات التركية».

وتسبّبت المعارك بين القوات التابعة لحكومة الوفاق والقوات التابعة للقيادة العامة المشير خليفة حفتر والتي دخلت شهرها السادس بسقوط نحو 1093 قتيلاً وإصابة 5762 بجروح بينهم مدنيون، فيما قارب عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.