«بنغازي الطبي» والنهر الصناعي يردان على شائعات انتشار فيروس في المعدة بسبب المياه

رد مركز بنغازي الطبي، على أنباء تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتشار نزلة معوية بين الأطفال خلال الأيام الماضية، كما كشف مشروع النهر الصناعي حقيقة الأمر من خلال مدير المكتب الإعلامي للجهاز توفيق الشويهدي.

ونفى مدير المركز الإعلامي لمركز بنغازي الطبي خليل قويدر، وفق وكالة الأنباء الليبية «وال»، استقبال قسم الإنعاش بالطوارئ أو قسم الإيواء بالمركز حالات إصابة، أو وفاة بسبب مرض «النزلة المعوية»، مؤكدا أن ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الماضيين حول انتشار فيروس نزلة معوية بسبب المياه أو الخضراوات «محض إشاعة لا أكثر».

 وأوضحت الوكالة أن بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا في اليومين الماضيين، شائعات بانتشار فيروس تسبب في نزلة معوية بين الأطفال وبعض حالات من الكبار، مما أدى لوقوع حالة وفاة واحدة، بحسب النشطاء.

وربط متداولو هذه الشائعات، بين انقطاع المياه لمدة عشرة أيام بسبب أعمال تخريبية طالت آبار حقل الحساونة، فيما رجح آخرون أن السبب وراء انتشار هذه الحالات هو تلوث الخضراوات والفواكه المستوردة من مصر.

العثور على رفات شخصين مجهولي الهوية قرب قمينس

من جانبها نفت أيضا مدير مكتب التوعية والإعلام بمستشفى الأطفال، هدي كويرى، هذه الشائعات، مؤكدة أنهم لم يستقبلوا حالات كبيرة للنزلة يستوجب أن يعلن عنه حالة طارئة لانتشار فيروس.

وأوضحت أن قسم النزلة بمستشفى الأطفال على مدار السنة دائما ما يستقبل حالات «النزلات»، وهو «أمر طبيعي بين الأطفال»، مضيفة أن أغلب مسببات النزلات التي تصيب الأطفال تكون متعلقة بتناولهم أطعمة غير صحية، وأيضا بدخول موسم الصيف الذي يعتبر أكثر فصل يتعرض فيه الإنسان للنزلات المعوية، بالإضافة إلى التغيير المفاجئ في أسلوب تناول الطعام بعد شهر رمضان الكريم، حسب «وال». 

وفي سياق متصل، طمأن مدير المكتب الإعلامي لجهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، توفيق الشويهدي، المواطنين بأن المياه بحالة ممتازة جدًا، و«لا صحة للشائعات أن المياه هي سبب وقوع حالات النزلة المعوية»، لافتًا إلى أن الغرض من هذه الشائعة هو نشر الفوضى والذعر بين الناس 

وتابع الشويهدي، في تصريحات لـ«وال»، أن الجهاز يتبع آلية دقيقة جدًا أثناء التعامل مع المياه، التي لا تدخل لخزان الطلحية إلا بعد أخذ عينة منها وتحليلها والاطلاع عليها وإضافة "الكلور" لتطهيرها، وأن الخزان محكم الإغلاق بمواصفات آمان عالمية. 

ولفت إلى أن في الحالات القليلة التي يحدث فيها تلوث للمياه يكون المسبب الأول الرئيسي هو الشبكة الداخلية للمدينة، عندما تختلط مياه الصرف الصحي بأي مجري لمياه الشرب، والذي يكون خطأ أحد المستخدمين عند قيام بحفر بئر بطريقة غير شرعية وعشوائية.