صنع الله: مسعى إعادة تشغيل حقل الشرارة تعقّــد أكثر بإطلاق العملية العسكرية في الجنوب

رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله. (رويترز)

اعتبر رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله أن مسعى إعادة تشغيل حقل الشرارة «تعقّـد أكثر بإطلاق مهمة دولية لمكافحة الإرهاب توسعت لتصبح محاولة للسيطرة على منطقة قد تحوي بنية تحتية وطنية للنفط» في إشارة للعملية العسكرية التي أطلقتها قبل أيام القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في جنوب غرب البلاد.

وأضاف صنع الله الذي كان يتحدث في معهد «تشاتام هاوس» في لندن اليوم الثلاثاء، «ما يثير قلقي هو إطلاق سلسلة من الأحداث قد تكون لها تبعات غير معروفة بالنسبة لليبيا والمؤسسة الوطنية للنفط» وفق ما نقلته «رويترز».

وقال إن الحل المفضل لتأمين الحقل يتضمن نشر قوات حرس المنشآت النفطية الذي تديره المؤسسة الوطنية للنفط التي أشار إلى أنها «ستتبنى هذا الخيار» لكن مع «بعض التردد» بحسب «رويترز».

وذكر صنع الله خلال حديثه أن المؤسسة الوطنية للنفط اقترحت كإجراء فوري تشكيل «قوة مختلطة قد توفر حلًا داخل إطار أمني تفاوضي» بقيادة حكومة الوفاق الوطني في طرابلس وبدعم من الأمم المتحدة.

وشدد رئيس المؤسسة الليبية الوطنية للنفط على أن حقل الشرارة، سيظل مغلقًا لحين مغادرة مجموعة مسلحة ومحتجين يحتلون الموقع، وذلك بعد أكثر من شهر على إغلاق الحقل بسبب الاحتجاج. وقال: «على المجموعة المسلحة التي تحاول ارتهان المؤسسة الوطنية للنفط وتعافي الاقتصاد الليبي أن تغادر الحقل قبل أن تدرس المؤسسة استئناف الإنتاج».

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل الشرارة أكبر حقول النفط الليبية، 340 ألف برميل يوميًا لكنه يخضع لحالة القوة القاهرة منذ ديسمبر 2018.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله «إن ليبيا تنتج حاليًا أكثر من 900 ألف برميل يوميًا، انخفاضًا من متوسط إنتاج 2018 البالغ 1.1 مليون برميل يوميا» وفق «رويترز».

وأطلقت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية منتصف الشهر الجاري عملية عسكرية في جنوب غرب ليبيا تقول إنها تهدف من خلالها إلى محاربة المجموعات المسلحة والعناصر المتطرفة وتأمين منشآت النفط في الجنوب بما في ذلك الشرارة.

المزيد من بوابة الوسط