عمداء بلديات ومديرية أمن الجفارة يقترحون على «داخلية الوفاق» وضع خطة أمنية لتأمين الطرق بالمنطقة

اقترح عمداء بلديات ومديرية أمن الجفارة، على وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، وضع خطة أمنية لتأمين وحماية الطرق العامة في المنطقة «وبمُشاركة جميع الأجهزة الأمنية المختلفة» على أن تشمل الطريق الساحلي من طرابلس إلى رأس جدير والطريق الرابط بين طرابلس والمنطقة الجبلية «لتفويت الفرصة على بعض الجهات المسلحة التي تريد إشعال الفتن بدون صفة شرعية» وفق بيان مشترك صدر أمس السبت موجه إلى المفوض بوزارة الداخلية العميد عبدالسلام عاشور.

وأشاد البيان بزيارة المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني العميد عبدالسلام عاشور يوم 12 مارس الجاري إلى منطقة ومديرية أمن الجفارة، معتبرًا أنها بمثابة «دعم للأجهزة الأمنية بالمنطقة»، كما أكد أن «الجهات التابعة للمديرية تشتغل بكامل طاقتها خلال الأربع والعشرين ساعة وهي في تنسيق تام مع الأجهزة الأمنية المختلفة بالمنطقة».

ونبه البيان الذي صدر عقب اجتماع عمداء البلديات مع مدير أمن الجفارة العميد ناصر الطيف، أمس السبت، الذي ناقش الوضع الأمني في المنطقة ووضع الطريق الساحلي، إلى أن «انتشار الأسلحة المتوسطة والثقيلة بالمنطقة» من شأنه أن «يؤدي حتمًا إلى تحول المنطقة إلى ساحة حرب».

وأكد عمداء بلديات ومديرية أمن الجفارة أنه كان لهم في الأشهر الماضية «تعاون تام مع جميع الأجهزة الأمنية بالمنطقة» التي قالوا إنها «أصبحت تتعافى يوماً بعد يوم» مجددين تأكيدهم على رغبتهم في عدم « السير إلى الخلف» مطالبين «الجهات العسكرية والأمنية بالاستمرار والتعاون ... لأجل الوصول بالمنطقة إلى بر الأمن والأمان وحماية جميع الطرق العامة والفرعية»

كما أكد عمداء بلديات ومديرية أمن الجفارة أنهم مطالبون من «أهالي وسكان المنطقة بالداخل إيصال صوتهم إلى حكومة الوفاق ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة للتدخل لحل المشاكل التي تحدث وعدم جر المنطقة إلى أي حروب ثانية ودعم وتقوية الأجهزة الرسمية الأمنية بالمنطقة لاستلام زمام الأمور الأمنية بالمنطقة».

ووجه البيان «شباب المنطقة» إلى التواصل من اليوم الأحد «مع ديوان» مديرية أمن الجفارة «لمن يرغب في التجنيد والانضمام إلى» المديرية، مشيرًا إلى أن هذه الدعوة تأتي «بعد موافقة وزير الداخلية لأجل تجنيد 400 شاب» للانضمام لصفوف عناصر الأمن بالمديرية.

وأعرب البيان عن أمله في أن يدعم أهالي المنطقة ويلتفوا حول مديرية الأمن والأجهزة الأمنية ويتعاونوا معها لحماية وتأمين المنطقة، منبهًا على ضرورة «عدم بثِّ الشائعات والفتن بين الناس والأجهزة الأمنية»، مشيدًا بدور الداعمين للأجهزة الأمنية في المنطقة.

المزيد من بوابة الوسط