ليبيا في الصحافة العربية (السبت 9 ديسمبر 2017)

تابعت الصحف الغربية الصادرة، اليوم السبت، باهتمام المستجدات على الساحة الليبية، وبشكل خاص مساعي ليبيا للخروج من قائمة ترامب لحظر السفر إلى الولايات المتحدة، والتحركات الدولية لإنهاء الأزمة.

تحركات دولية لإنهاء الأزمة
البداية مع جريدة «العرب» اللندنية، إذ تطرقت إلى زيارة مرتقبة لوزير الخارجية بالحكومة الموقتة محمد الدايري إلى موسكو، في الوقت الذي يرى فيه مراقبون أن التحركات المعلنة والخفية التي تقوم بها الحكومة الموقتة تبحث عن إيجاد حل للأزمة الليبية المتفاقمة.

ونقلت الجريدة عن وسائل إعلان روسية رسمية أن الدايري سيزور موسكو، الاثنين، لإجراء محادثات مع وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وقالت إن وزارة الخارجية تركز جهودها على مناشدة القوى العالمية كافة، ومنها روسيا، لعب دور أكثر إيجابية لحل هذا الملف.
ولفتت إلى أن «قادة ليبيين أجروا عدة زيارات إلى موسكو الفترة الماضية، حيث أدى المشير خليفة حفتر أكثر من زيارة إلى روسيا، كما قام رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج بدوره بزيارة إلى روسيا».

لكنها قالت إن «زيارة حفتر إلى موسكو فتحت باب التكهنات حول ظروفها وملابساتها وتوقيتها، والتي التقى خلالها عددًا من القادة العسكريين وفي مقدمتهم وزير الدفاع سيرجي شويجو».

وكانت مصادر ذكرت وقتها أن حفتر التقى وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرجي شويجو، وجرى هذا اللقاء خلف أبواب موصدة لمناقشة الوضع في ليبيا وإمكانية التعاون في المجال العسكري.

استقرار ليبيا هو الحل الوحيد
وفي تقرير آخر، تناولت جريدة «العرب» الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن الدولي حول ليبيا، إذ أكد أن استقرار ليبيا هو الحل الوحيد لضمان تحسين الظروف المعيشية للمهاجرين الذين تعرّضوا لانتهاكات، وصفها بـ«البشعة»، وهو ما اعتبر ضغطًا على أطراف النزاع لإنهاء حالة الانقسام.

وأعرب مجلس الأمن عن «قلقه العميق إزاء التقارير التي أشارت إلى بيع المهاجرين كرقيق»، داعيًا «جميع السلطات المختصة للتحقيق في تلك الأنشطة دون تأخير وتقديم الجناة إلى العدالة ومحاسبة المسؤولين عنها».

وأكد أن تحقيق الاستقرار في ليبيا والتوصل إلى تسوية تنهي حالة الانقسام والفوضى، هو السبيل الوحيد لتحسين ظروف المهاجرين.

وجدد المجلس دعمه الكامل لخطة العمل من أجل ليبيا، ودعا جميع الأطراف إلى العمل معًا بروح من التوافق في العملية السياسية الشاملة للجميع التي يسيّرها المبعوث الأممي غسان سلامة.
ولفتت الجريدة إلى انتشار تجارة الهجرة غير الشرعية في عدد من مناطق شمال غرب ليبيا منذ أعوام، وراح ضحيتها المئات من المهاجرين من جنسيات عربية وأفريقية.

وكانت وسائل إعلام غربية قالت سبتمبر الماضي إن «إيطاليا عقدت صفقة مع ميليشيات معروفة بأنشطتها في تهريب المهاجرين، لوقف تدفق المهاجرين من السواحل الليبية».

واقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال أول جولة أفريقية منذ توليه المنصب، مبادرة أفريقية - أوروبية مشتركة لشنّ ضربات على المتورّطين في الاتجار في البشر، باعتبارهم مسؤولين عن جرائم ضد الإنسانية.

وعلى صعيد آخر، لفتت الجريدة إلى «مخاوف من اندلاع أعمال عنف بعد 17 ديسمبر، موعد انتهاء صلاحية اتفاق الصخيرات، الموقّع في ديسمبر 2015».

ونقلت عن مراقبين أنه «من المتوقع أن تقود الجماعات التابعة لحكومة خليفة الغويل هجومًا للسيطرة على طرابلس مستغلة الفراغ السياسي، بينما يتمسك المشير خليفة حفتر بالمهلة التي قدّمها للسياسيين في يوليو الماضي وتنتهي في 17 ديسمبر، لفرض حل سلمي ينهي حالة الانقسام الراهنة».

قائمة ترامب لحظر السفر إلى أميركا
جريدة «الخليج» الإمارتية نقلت مساعي ليبيا للخروج من قائمة حظر السفر إلى الولايات المتحدة، ونقلت أن حكومة الوفاق الوطني ناشدت الإدارة الأميركية لإلغاء أو تخفيف حظر السفر المفروض على مواطنيها، في إطار أمر تنفيذي أصدره الرئيس دونالد ترامب.

ونقلت الجريدة عن بيان لوزارة الخارجية أن «الوزارة بدأت بالإجراءات اللازمة لرفع ليبيا من قائمة الدول المحظورة، من خلال سفارتها في واشنطن، بما يسمح من تخفيف القيود على المواطنين الليبيين».
ويفرض الأمر التنفيذي للرئيس الأميركي حظرًا على دخول مواطني ليبيا وست دول أخرى هي تشاد وإيران وسورية والصومال واليمن وفنزويلا وكوريا الشمالية. وسمحت المحكمة الأميركية العليا هذا الأسبوع بتنفيذ الحظر بالكامل، فيما تستمر المنازعات القانونية بشأن صحته.

وقال البيان إن مسألة حظر السفر طرحت للنقاش خلال اجتماع بين وزير الخارجية الليبي محمد سيالة، والقائمة بأعمال وزير الأمن الداخلي إيلين ديوك، يوم الاثنين.

وأوضح بيان الوزارة أنه لن يجري إلغاء أي تأشيرات بموجب إجراءات التدقيق الجديدة. وأضاف أن «القيود لن تكون دائمة وقد يجري رفعها مع عمل الدول مع الحكومة الأميركية لضمان سلامة الأميركيين».

المزيد من بوابة الوسط