لقاء في روما حول علاقة الجيش بالقبائل ووجود حكومة مستقرة بليبيا

أعلنت منظمة «Reset Doc» عقدها لقاء في العاصمة الإيطالية (روما)، الأسبوع المقبل، بحضور وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، حول علاقة الجيش بالقبائل، ووجود حكومة مستقرة في ليبيا، ودور إيطاليا وأوروبا في بناء الدولة الليبية.

وسيبحث اللقاء الذي سيعقد يوم 7 نوفمبر الجاري إمكانية «وجود حكومة وقوانين مستقرة في ليبيا والشروط التي ستساعد على تحقيق هذه النتيجة وتأثير العلاقات العائلية والعلاقات بين مختلف العشائر والجيش ودور الأجيال الجديدة والنساء في عملية بناء السلام»، وفقًا لوكالة «آكي» الإيطالية.

وتختص منظمة k«Reset Doc» التي تتخذ من مدينة ميلانو مقرًّا لها، بالعلاقات الثقافية والثقافية الدولية والتعددية الثقافية والدينية، وتقدُّم حقوق الإنسان، وتطور الديمقراطية في مختلف البيئات الحضارية.

وقال مدير المنظمة جانكارلو بوزيتيان: «إن هذا البحث سيكون فرصة لاستكشاف، من منظور اجتماعي وسياسي وقانوني، العقبات التي تعقِّد عملية حقيقية لبناء الدولة»، مشيرًا إلى «أن اللقاء سيُناقش أيضًا دور إيطاليا وأوروبا في هذه العملية، التي أثرت عليها كثيرًا، حالات الطوارئ المتعلقة باللاجئين والمهاجرين، والأزمة الإنسانية في مخيمات إيواء اللاجئين».

وأضاف: «في إقليم يمتد على مساحة تتميز بمسافات صحراوية شاسعة، بتوزيع غير متماثل للموارد، وانقسامات قبلية، لا يزال المشهد السياسي الليبي غير مؤكَّد».

وأشار مدير المنظمة جانكارلو بوزيتيان، الذي سوف يدير النقاش، إلى حضور الكاتب بمجلة «ليمس» الجيوسياسية لوتشو كاراتشولو، ورئيسة كتلة الحزب الديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية ليا كوارتابيلي، ومدير برنامج شمال أفريقيا بمعهد الدراسات السياسية الدولية أرتورو فارفيلي.