عسكري صبراتة: ما يحدث في المدينة حرب مهربين ومخربين.. ويجب التهدئة

قال رئيس مجلس صبراتة العسكري، طاهر الغرابلي، إن المواجهات المندلعة في المدينة منذ ثلاثة أيام ليست حربًا بين «الكتيبة 48» و«غرفة عمليات محاربة داعش»، وإنما «بين مهربين ومخربين ومن كل الطوائف»، مطالبًا بتهدئة الوضع للخروج بالمدينة إلى بر الأمان.

جاء تصريح الغرابلي في مداخلة تلفزيونية بقناة النبأ أمس الثلاثاء، ردًا على مداخلة آمر غرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» بصبراتة، عمر عبدالجليل، التي قال فيها إنهم لا يقاتلون «الكتيبة 48» التابعة للجيش، التي تستمد شرعيتها من وزير الدفاع، إنما يقاتلون سريتي «أنس الدباشي» و«إسناد المدينة» الخارجتين عن القانون.

وأكد عبدالجليل أنه تفاوض مع «الكتيبة 48» في مديرية أمن صبراتة، ولا خلاف بينهم قبل هذه المواجهات، مشيرًا إلى أسر عناصر تقاتل في صفوف سريتي «أنس الدباشي» و«إسناد المدينة» من جنسيات تونسية ومصرية وإثيوبية وغانية.

ورد الغرابلي على عبدالجليل بقوله: «إن الكتيبة 48 معها قوات مساندة، كما هو الحال مع غرفة عمليات محاربة تنظيم داعش بصبراتة»، ثم تساءل قائلاً: «هل ينكر السيد عبدالجليل، وجود قوات مساندة معه».

وأضاف أن القوات المتصارعة الآن في صبراتة هي من المناطق المجاورة، متهمًا جميع الأطراف بالتورط في تهريب المهاجرين غير الشرعيين.

وكان مجلس صبراتة البلدي قال إن الاشتباكات اندلعت في المدينة، بسبب تعرض سيارة صباح الأحد الماضي للرماية في إحدى البوابات الأمنية التابعة لغرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش»، لعدم توقفها وأدى إلى وفاة أحد الأشخاص وإصابة آخرين، مما تسبب في نشوب المواجهات وسط المدينة، حيث تبين لاحقًا أن الأشخاص ينتمون للكتيبة 48 التابعة لرئاسة الأركان.

المزيد من بوابة الوسط