الاتفاق على افتتاح مكتب بعثة الأمم المتحدة في بنغازي

اتفق عميد بلدية بنغازي المستشار عبد الرحمن العبار، اليوم الأحد، مع نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ماريا دو فالي ريبيرو، على إعادة فتح مكتب البعثة في المدينة في الفترة المقبلة.

وقال عضو المكتب الإعلامي ببلدية بنغازي سليم الشحومي، لـ«بوابة الوسط»، «إن اجتماعًا عقده عميد البلدية في العاصمة التونسية مع نائبة رئيس البعثة، الممثل المقيم للشؤون الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبحث خلال اللقاء إعادة فتح المكتب وفق برنامج زمني وخطوات تم الاتفاق عليها».

وأضاف: «كما جرى الاتفاق على زيارة فريق أمني تابع لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى مدينة بنغازي، لتقييم الأوضاع بعد إعلان تحريرها من قبضة الجماعات الإرهابية».

الشحومي: العبار اتفق مع البعثة على زيارات دورية إلى بنغازي تهدف إلى تقييم الأوضاع البيئية والصحية في المدينة

كما اتفق خلال الاجتماعات التي عقدها عميد بلدية بنغازي مع البعثة يومي الخميس والجمعة الماضيين، بحضور مدير القسم السياسي للبعثة معين شريم، على قيام المكاتب التابعة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وعدد من ممثليها، بزيارات دورية إلى بنغازي، تهدف إلى تقييم الأوضاع البيئية والصحية في المدينة، خاصة في مناطق الصابري ووسط البلاد وسوق الحوت، وصولاً إلى ما يجب القيام به لمواجهة هذه الأوضاع من قبل البعثة.

من جهتها تعهدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر وفدها الذي التقى العبار والوفد المرافق له، بمواصلة الدعم في مجال صيانة المؤسسات التعليمية، ومجال توفير الأدوية لبعض المستشفيات، منها مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث.

وناقش الطرفان تقييم مواقف المجتمع الدولي من الحرب على الإرهاب، ومن بينها حظر تسليح القوات المسلحة، ومساندة بعض الدول للإرهابيين، وغض دول أخرى الطرف عنها وتزويد دول الإرهابيين بالسلاح والعتاد والمرتزقة.

وأوضح العبار أن هذه اللقاءات كانت فرصة لتوضيح وجهة نظر أهالي برقة، مشيرًا إلى الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الحرب على الإرهاب، من نزوح أعداد كبيرة من العائلات خارج بيوتهم، وتدمير البنية التحتية وتوقف محطات الصرف الصحي، وتعطل محطة التنقية وانقطاع التيار الكهربائي والمياه على عدد من المناطق، بفعل الأعمال التخريبية التي قام بها الإرهابيون.

كما تطرق إلى تردي الخدمات الصحية بسبب الدمار الذي لحق بعدد من المستشفيات والعيادات، وتعطل غرف العمليات ونقص الأدوية والمعدات الطبية، إضافة إلى احتمالية حدوث أمراض معدية، جراء الأوضاع البيئية السيئة جدًّا، في المناطق التي كانت العناصر الإرهابية تسيطر عليها، خاصة مناطق الصابري ووسط البلاد وسوق الحوت. وذكر العبار أنه خلال اللقاء تحدث مع النائبة عن «أهمية الضغط الأممي، بشأن توزيع عوائد النفط على جميع المناطق الليبية بشكل عادل».

العبار: اللقاءات كانت فرصة لتوضيح وجهة نظر أهالي برقة

وفي السياق ذاته التقى العبار والوفد المرافق له، مدير القسم السياسي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا معين شريم، إضافة إلى مدير إدارة تطوير المؤسسات الأمنية في البعثة سليم رعد، حيث تناول الاجتماع استعراض جملة من الموضوعات، التي لها علاقة بالأوضاع السياسية والأمنية بالمنطقة.

كما عقد العبار والوفد المرافق اجتماعًا ضم كلاً من، مديرة مكتب الشؤون الإنسانية السيدة كاثلين مايس، وممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور سعيد جعفر حسين، والممثل الخاص لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة الدكتور غسان خليل، ورئيس المنظمة الدولية للهجرة عثمان البلبيسي، ومسؤول الحماية الأمنية بالبعثة فييليبو تارا، ومسؤولة قطاع الإيواء بشؤون اللاجئين السيدة جوليان يبشمان.

وقال العبار إن أوضح أوضاع القطاعات الإنسانية والخدمية في مدينة بنغازي، والصعوبات والمشاكل التي تواجهها، خصوصًا في ما يتعلق بالتعليم والصحة والمياه والصرف الصحي والبيئة والكهرباء، وغيرها من الأوضاع المتردية الناجمة عن الإرهاب المدحور في بنغازي.

يشار إلى أن سلسلة الاجتماعات هذه جاءت بناء على دعوة من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لعميد بلدية بنغازي المستشار عبدالرحمن العبار. ورافق عميد بلدية بنغازي خلال هذه الجولة، مدير مكتبه يوسف الزواوي، ومدير مكتب المتابعة وضمان الجودة بديوان البلدية عادل الدرسي.

المزيد من بوابة الوسط