ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 10 فبراير 2017)

استعرضت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الجمعة، مستجدات الأوضاع الليبية، خاصة فيما يخص الاتفاق السياسي ومصير البعثة الأممية.كوبلر: توافق على تغيير تركيبة حكومة الوفاق
وأوردت جريدة «الحياة» اللندنية، عن رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر إن هناك توافقًا متناميًا في ليبيا والمجتمع الدولي على دعم إجراء تغيير في تركيبة قيادة الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة.

وأضاف كوبلر الذي تحدث بعد أن أدلى بإفادة أمام مجلس الأمن في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: «فتحنا الطريق أمام تعديل محدود على الاتفاق السياسي الليبي، ولكن يجب أن يكون ذلك في إطار عملية ليبية ويقودها الليبيون».

وتتألف قيادة حكومة الوفاق الوطني أو المجلس الرئاسي من تسعة أعضاء من المفترض أن يمثلوا مناطق جغرافية وتيارات سياسية مختلفة داخل ليبيا.

ننتظر نتيجة خلال الأسابيع المقبلة
وأوضح كوبلر، وفق ما أوردت جريدة «الأهرام» وقناة «روسيا اليوم»، أن مفاوضات تفعيل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا قد تؤدي إلى نتيجة خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا بالنسبة للمشير خليفة حفتر.

وقال إن «المباحثات حول تعديلات محتملة للاتفاق السياسي خصوصًا حول دور محتمل لحفتر، أحرزت تقدمًا في الشهرين الماضيين»، وتابع «إنني مقتنع بإيجاد إطار في الأسابيع المقبلة تحل هذه المسائل من خلاله، وسنصدر توصيات لتوافق عليها المؤسسات المعنية».

وأضاف: «على ٢٠١٧ أن يكون عام القرارات والتقدم السياسي، ويجب على مجلس النواب الليبى أن يوافق على أي تعديل بعد أن رفض دعم حكومة فائز السراج».سلام فياض مبعوثًا أمميًا في ليبيا
أما جريدة «الخليج» الإماراتية، فأوردت أن رسالة مسربة أرسلها الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس لمجلس الأمن رشح فيها رئيس الحكومة الفلسطينية الأسبق ورجل الأعمال الفلسطيني، سلام فياض، ممثلاً له في ليبيا ورئيسًا لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بدلاً من الألماني مارتن كوبلر.

وأشاد غوتيريس في الرسالة المؤرخة في 8 فبراير 2017، بـ «الدور الذي قام به كوبلر مبعوثًا أمميًا في ليبيا منذ تعيينه في نوفمبر 2015».

وعلق السفير الأسبق لليبيا في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي على ذلك بالقول إن «انطونيو غوتيرس يهين مجلس النواب والسلطات الدستورية وينتهك سيادة ليبيا بفرض ممثل خاص جديد له من دون استشارتها».

توتر عسكري في وسط ليبيا وجنوب طرابلس
وفي سياق آخر، ذكرت جريدة «العرب» اللندنية، أن قصفًا جويًا استهدف صباح الخميس مواقع تابعة لـ «سرايا الدفاع عن بنغازي» في منطقة هون وسط ليبيا، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين.

كما اندلعت اشتباكات مسلحة، مساء الأربعاء، واستمرت حتى فجر الخميس، بين قوات تابعة لحكومة الإنقاذ وأخرى تابعة لحكومة الوفاق الوطني جنوبي العاصمة طرابلس.وقال مسؤول بمجلس بلدي الجفرة (تابع لحكومة الوفاق في وسط البلاد) إن «القصف أسفر في حصيلة أولية عن مقتل اثنين من السرايا وإصابة 6 آخرين».

وفي وقت سابق، قال المسؤول نفسه إن غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لـ «سرايا الدفاع عن بنغازي»، بالقرب من قاعدة الجفرة الجوية بمنطقة هون.

وأضاف أن «الجهة التي تقف وراء هذا القصف مجهولة». وأوضح المسؤول أن «سرايا الدفاع عن بنغازي» التي جرى استهدافها ليست تابعة لمجلس بلدي الجفرة وإنما هي مجموعات خارجة عن سيطرتنا.

ولم تعلن أي جهة تبنيها لهذا القصف الجوي، حتى منتصف الخميس. غير أن «سرايا الدفاع عن بنغازي» المتواجدة في الجفرة، تعرضت في وقت سابق لقصف من قبل القوات المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق.

وأُعلن عن تشكيل هذه السرايا يوم 2 يونيو الماضي، وذلك في بيان مصور لهم نقلته قناة النبأ (خاصة ومقرها طرابلس ذات توجه إسلامي)، أوضحوا فيه أن مرجعيتهم للمفتي المعزول الصادق الغرياني (يتبع المؤتمر الوطني وعزله مجلس النواب قبل عامين). كما أعلنوا أن هدفهم نصرة مجلس الشورى ببنغازي ضد قوات خليفة حفتر.

وتخضع قاعدة الجفرة لسيطرة حكومة الوفاق وتعد ثاني أهم قاعدة جوية في البلاد.

المزيد من بوابة الوسط