الحضيري: أربعة أسباب فاقمت مشكلة الصرف الصحي في بلدية سبها

قال عضو المجلس البلدي سبها الدكتور أحمد الحضيري، اليوم الأربعاء، إن هناك أربعة أسباب رئيسية لتفاقم مشكلة الصرف الصحي في المدينة، أولها عدم استكمال مشروع محطات الرفع، وعدم توفير الاعتمادات المستندية، وعدم استقرار التيار الكهربائي، وإلقاء المخلفات الصلبة في شبكة الصرف الصحي.

وأوضح الحضيري، في تصريحه إلى «بوابة الوسط»، أن عدم استكمال مشروعات محطات الرفع يعود إلى الظروف الأمنية التي تشهدها البلاد، إضافة إلى أن عدم توفر الاعتمادات المستندية لم يمكن الشركة من استيراد المعدات الخاصة بالمحطات، التي تتعرض للأعطال المتكررة نتيجة عدم استقرر التيار الكهربائي الأمر الذي تسبب في عطب عدد من المضخات الموجودة في المحطات، فضلاً عن انسداد شبكة الصرف الصحي جراء إلقاء المخلفات الصلبة وكثرة وجود الشوائب والبلاستك والأتربة.

وأضاف أن هناك مساعي تبذل من قبل العاملين في شركة مياه الصرف الصحي والمجلس البلدي سبها، لكنه اعتبر أنها «لا ترتقي إلى مستوى الحدث من أجل إرضاء المواطن»، مشيرًا إلى تركيب مضختين بمحطة الرفع في منطقة الجديد بعد توريدها من قبل الشركة المياه والصرف الصحي والتي ساهمت في اختفاء ظاهرة طفح المياه في بعض مناطق المدينة.

وبين الحضيري أن شركة الأشغال العامة ستقوم خلال الأيام القادمة بإنشاء خط طرد للطوراي كعامل مساعد، لكنه نبه إلى «أن هذا لا يعني انتهاء المشكلة نهائيًا»، معتبرًا أنها «محاولة في إطار حل هذه الأزمة».

وأكد عضو المجلس البلدي سبها استمرار المساعي من أجل «حل المشكلة جذريًا»، مشيرًا إلى أنه «في خضم هذه المشكلة وغيرها من المشاكل يقف المجلس البلدي سبها بين مطرقة سكان المدينة وسندان الشركاء المتشاكسين في السلطات العليا بالدولة.

وتابعت «بوابة الوسط»، اليوم الأربعاء، عملية تنظيف بعض خطوط شبكة الصرف الصحي، من قبل عمال شركة المياه والصرف الصحي في مدينة سبها.

وأوضح رئيس قسم الصيانة لشبكة الصرف الصحي بسبها المهندس عمر محمد القذافي أن سبب كثرة الانسدادات لشبكة الصرف الصحي إلى جانب عطل المضخات يعود إلى «كثرة إلقاء مخلفات القمامة بجانب غرف التفتيش من قبل المواطنين».

وأضاف القذافي لـ«بوابة الوسط» أن العاملين في الشركة وجدوا أكثر من مرة أقمشة ومخلفات صلبة مثل زجاجات مياه الشرب والمعلبات وقطع البلاستيك والأتربة والأقمشة بغرف التفتيش الخاصة بالصرف الصحي، الأمر الذي يتسبب في تكرار الانسداد وتعطيل وخراب المضخات، وبالتالي يؤدي إلى طفح مياه الصرف إلى الشوارع.

وأشار مدير شركة المياه والصرف الصحي في سبها المهندس سالم دندون لـ«بوابة الوسط» إلى أن سبب الطفح يعود إلى «عدم توفر مضخات ذات جودة عالية وأصلية للصرف الصحي»، مؤكدًا أن الشركة «تعمل الآن على توفير حلول موقتة لأن المضخات الأصلية في الصيانة بطرابلس منذ العام 2015 وحتى الآن لم يتم صيانتها وتوريدها من طرابلس».

يشار إلى أن مدينة سبها تعاني منذ فترة من انتشار المياه السوداء وطفح مياه الصرف الصحي التي تسبب في إغلاق عدد من الشوراع والمحال التجارية وأجبرت أصحاب عدد من المنازل خصوصا فى منطقة دائري الجديد إلى إغلاق أبوابهم المطلة على الشارع.

المزيد من بوابة الوسط