محمد الزوي: بدأنا حوارًا بين جماعة الإخوان المسلمين وأركان النظام السابق

كشف أمين مؤتمر الشعب العام، محمد بلقاسم الزوي، أن الحوار بين جماعة الإخوان المسلمين وأركان نظام القذافي انطلق منذ شهر رمضان الماضي، مشيرًا إلى أنه جرى الاتفاق مبدئيًا بين ممثلين عن نظام القذافي والجماعة الليبية المقاتلة على وضع خارطة طريق للمصالحة الشاملة.

وقال الزوي في حوار مع «بوابة الأهرام» الخميس: «كان المحور الرئيس لحواري مع جماعة الإخوان المسلمين وقادة الجماعة المقاتلة هو كيف يمكننا العمل على إنقاذ ليبيا؟ ولكن بمقدمة يجب الاتفاق عليها وهي أن قادة فبراير ما زالوا يحكمون البلاد بتسميات مختلفة، وعليهم أن يبادروا إلي بعض الأمور التي تبرهن على حسن نيتهم للحوار، منها إطلاق المعتقلين والمحبوسين السياسيين في كل أنحاء ليبيا»، نافيًا في الوقت نفسه أن يكون الإفراج عنه وآخرين من أركان النظام السابق جاء وفق مبادرة المصالحة بين ممثلين عن نظام القذافي وجماعة الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة.

وأضاف الزوي: «إن أبرز الشخصيات التي تحمست لفكرة الحوار الجماعة المقاتلة والإخوان المسلمين من أنصار نظام القذافي هم القيادي في حركة اللجان الثورية الدكتور مصطفي الزايدي، والأمين المساعد بمؤتمر الشعب العام الطيب الصافي، ومنسق العلاقات الليبية ـ المصرية أحمد قذاف الدم، وسكرتير القذافي محمد بشير، والأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أسعد زهيو، وأمين عام جبهة النضال الشعبي الدكتور محمد سعيد القشاط»، مشيرًا إلى أن «هذه الشخصيات المقيمة في مصر كلفته بالتفاوض والحوار».

وأشار محمد الزوي إلى أنه طالب « بإصدار عفو شامل عن كل الليبيين في الداخل والخارج، إلغاء القوانين والمكاتبات التي صدرت بالقبض على رموز النظام السابق وقانون العزل السياسي الذي أقصى ٩٠٪ من الشعب الليبي ومساعدة المهجرين على العودة لمنازلهم داخل وخارج الوطن، عندما يقومون بتنفيذ هذا الاتفاق نبدأ حوارًا معمقًا كطرفين متساويين دون تهميش أو إقصاء لأي طرف».

المزيد من بوابة الوسط