وزارة الدفاع الأرمينية: أسقطنا طائرة حربية ومسيرتين تابعتين لأذربيجان

صورة من المواجهات المسلحة بين أذربيجان والانفصاليين الأرمينيين. (الإنترنت)

قالت وزارة الدفاع الأرمينية، اليوم الجمعة، إن أنظمة الدفاع الجوي في ناغورنو قره باغ أسقطت طائرة حربية وطائرتين مسيرتين تابعتين لأذربيجان، وفقا لوكالة «رويترز».

وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع في يريفان أرتسرون هوفهانيسيان على موقع «فيسبوك»، أن «القوات الأذربيجانية قصفت ستيباناكرت، المدينة الرئيسية في منطقة ناغورنو قره باغ، ما أدى إلى إصابة العديد من الأشخاص بجروح وتضررت البنية التحتية المدنية».

وسبق للقوات الأرمينية أن أعلنت، أمس الخميس، أنها استهدفت مروحية تابعة لأذربيجان في منطقة ناغورنو قره باغ المتنازع عليها، ما أسفر عن سقوط المروحية في إيران، وقد سارعت أذربيجان إلى نفي وقوع هذا الحادث.

وقالت القوات الأرمينية في بيان: «بسبب قرب الأعمال العدائية التي بدأتها أذربيجان من الحدود مع إيران، للأسف فإن وقوع مثل هذه الحوادث أمر حتمي».

ونقلت وسائل الإعلام الأذربيجانية الرسمية عن ممثل لجيش أذربيجان نفيه إسقاط القوات الأرمينية إحدى طائراته.

اندلعت الاشتباكات منذ ستة أيام، حيث تبادل الجانبان الاتهامات بشأن من بدأ القتال، الذي يعد امتدادا لعقود من الأعمال العدائية بسبب المنطقة التي يحتلها الانفصاليون الأرمن المسيحيون، ولكن المجتمع الدولي يعدّها جزءا من أذربيجان ذات الأغلبية المسلمة.

ودعت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، أمس الخميس، إلى وقف فوري لإطلاق النار بين قوات أذربيجان وقوات الانفصاليين الأرمن بسبب إقليم قره باغ، وحثت طرفي الصراع على العودة للمفاوضات سريعا.

جاءت الدعوة في حين ارتفعت حصيلة قتلى أعنف اشتباكات بسبب الإقليم منذ التسعينات، والإقليم يقع داخل أذربيجان، لكن يسكنه أغلبية الأرمن وهم من يدير شؤون الإقليم.

وقال رؤساء فرنسا وروسيا وأميركا، في بيان مشترك بصفتهم رؤساء «مجموعة مينسك»، التابعة لـ«منظمة الأمن والتعاون في أوروبا»: «ندعو إلى وقف فوري للأعمال القتالية، كما ندعو زعماء أرمينيا وأذربيجان إلى الالتزام دون تأخير باستئناف المفاوضات، بنية حسنة ودون شروط مسبقة تحت رعاية الرؤساء المشاركين».

المزيد من بوابة الوسط