فرنسا تسعى للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن حول الضرائب الرقمية

وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير خلال مؤتمر صحافي في باريس، 27 يوليو 2019. (أ ف ب)

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، السبت، أن بلاده تريد التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة حول الضرائب على الشركات الرقمية العملاقة قبل قمة دول مجموعة السبع في أواخر أغسطس.

وجاء موقف الوزير ردًّا على مهاجمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، الضريبة الفرنسية على الشركات الرقمية العملاقة، التي أقرها البرلمان الفرنسي مؤخرًا، وفق «فرانس برس».

وندد ترامب بـ«حماقة» الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إزاء هذه الضريبة، وهدد بفرض رسوم مضادة على النبيذ الفرنسي. وقال لومير خلال مؤتمر صحفي في باريس: «نأمل العمل بشكل وثيق مع أصدقائنا الأميركيين حول الضرائب الشاملة على الأنشطة الرقمية».

وأعرب عن أمله في «التوصل لاتفاق قبل أواخر أغسطس، موعد قمة رؤساء دول مجموعة السبع في بياريتز في فرنسا، حول هذه الضريبة الشاملة على الأنشطة الرقمية». ورأى الوزير الفرنسي أن الربط بين الضرائب الرقمية والرسوم على النبيذ «ليس سياسةً جيدة»، داعيًا إلى وضع مسألة «الرسوم» جانبًا لأنها أمر «مختلف جدًّا».

ومن المقرر أن يلتقي لومير نظيره الأميركي ستيفن منوتشين عند الساعة 17.00 ت غ؛ لمناقشة اتفاق محتمل. وذكّر لومير بأن الهدف هو التوصل لاتفاق بهذا الشأن على مستوى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قبل نهاية العام 2020.

وأشار أيضًا إلى أن الضريبة الفرنسية على الشركات الرقمية العملاقة أو «غافا» (غوغل وأمازون وفيسبوك وآبل) لا تطاول فقط الشركات الأميركية. وتابع: «ليس هناك أي نية لاستهداف الشركات الأميركية»، مذكرًا بأن «شركات متعددة الجنسية، أميركية وأوروبية وصينية، تقوم بأنشطة رقمية، أحيانًا دون وجود مادي على أراضٍ معينة، ولا تدفع إلا القليل من الضرائب».

وأضاف: «هذا الوضع غير مقبول، ومن مصلحتنا المشتركة أن نتوصل إلى ضريبة عادلة على الأنشطة الرقمية في العالم». وفي فرنسا، تنص الضريبة الرقمية على أن تدفع الشركات نسبة 3% من إيراداتها في فرنسا، خصوصًا تلك التي تحققها من الدعاية على الإنترنت وبيع البيانات لأهداف إعلانية والعمليات التجارية عبر مواقع الإنترنت.

المزيد من بوابة الوسط