أميركا ترسل محققين للرقة بعد اكتشاف مقبرة «ضحايا الجهادي جون»

اكتشفت القوات السورية الحكومية والقوات المتحالفة مع واشنطن مقبرتين جماعيتين لضحايا تنظيم «داعش» الإرهابي قرب مدينة الرقة، التي كانت معقل التنظيم قبل هزيمته في سورية والعراق نهاية 2017.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، الجمعة، إنها عثرت على مقبرة تقع في ريف الرقة الغربي، وتحتوي على رفات 34 شخصًا قتلهم «داعش».

وأشارت إلى أنه جرى نقل الرفات إلى مستشفى في حلب من أجل التعرُّف على هوياتهم، وفق «فرانس برس».

وبدورها، ذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية، أنَّ أول اعتراف أدلى به أعضاء ما يسمى فرقة «بيتلز داعش» بعد اعتقالهم هو مكان مقبرة جماعية قرب الرقة. وكانت قوات «سورية الديموقراطية» المتحالفة مع واشنطن أعلنت مطلع فبراير الجاري إلقاء القبض على أعضاء الفرقة الإرهابية، وهما بريطانيان معروفان بدورهما في تعذيب وقتل رهائن غربيين. ولم يكشف المسؤولون الأميركيون الموقع الدقيق للمقبرة لأسباب أمنية، خشية أن تهاجم فلول «داعش» المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات «سورية الديموقراطية»

ضحايا «الجهادي جون»

وأشاروا إلى احتمال أن تضم المقبرة ضحايا سفاح «داعش» المعروف بـ«االجهادي جون»، الذي قطع رؤوس عدد من الرهائن الغربيين.

وقالت «سي إن إن» إن فريقًا قدم من الولايات المتحدة يضم عسكريين وخبراء في الطب الشرعي وعسكريين أميركيين زار موقع المقبرة، بحثًا عما يعتقد أنها بقايا أو رفات رهائن أميركيين قتلهم «داعش»، وربما ضحايا غربيون آخرون قُـتلوا على يد «الجهادي جون».

وتفيد تقارير بأنَّه يتم الآن فصل رفات ضحايا عن بعضها البعض لأنَّ عددًا كبيرا من القتلى دُفن هناك، كما يبدو أن «داعش» عمل على تمويه المكان قبل عدة أشهر. وكان الإرهابي محمد إموازي بـ«االجهادي جون»، قُـتل في ضربة جوية للتحالف الدولي، في نوفمبر العام 2015.