وزير سعودي «يعاود عمله» بعد احتجازه في حملة مكافحة الفساد

شارك الوزير السعودي ابراهيم العساف، الذي كان محتجزاً على خلفية التحقيقات بالفساد في المملكة، في جلسة لمجلس الوزراء الثلاثاء بعد أنْ «ثبتت براءته»، بحسب وسائل إعلام.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» على حسابها على تويتر صورًا للعاهل السعودي الملك سلمان، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان وللوزير خلال الجلسة. وأشارت صحيفة «سبق» السعودية المقربة من الحكومة إلى أنّ العساف «عاد لممارسة عمله» الثلاثاء «بعد ثبوت براءته من التهم التي وجهت له وغادر فندق ريتز كارلتون».

والعساف وزير دولة ووزير سابق للمالية وهو أحد الذين شملتهم حملة مكافحة الفساد في نوفمبر التي طالت أكثر من مائتي شخص بينهم أمراء ووزراء ورجال أعمال. واحتُجزت معظم تلك الشخصيات في فندق ريتز كارلتون في الرياض، الذي تحول إلى سجن فخم. وأتت عملية التطهير في إطار تعزيز ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سلطته في المملكة.

وأعلن النائب العام السعودي سعود المعجب أنّ غالبية الموقوفين في الحملة ضد الفساد وافقوا على تسوية أوضاعهم. ويعتبر الأمير الملياردير الوليد بن طلال أبرز الشخصيات التي استهدفتها حملة مكافحة الفساد. وتؤكد السلطات السعودية على أن الحملة استهدفت مكافحة الفساد المستشري في المملكة التي تسعى إلى تنويع اقتصادها الذي يعتمد بشكل شبه كُلي على النفط.