كولومبيا تبدأ مفاوضات سلام مع آخر حركة تمرد مسلحة

بدأت الحكومة الكولومبية و«جيش التحرير الوطني»، الذي يُعد آخر حركة تمرد مسلحة في البلاد، مفاوضات سلام في الإكوادور تهدف لإنهاء نزاع مستمر منذ أكثر من نصف قرن.

وقال ممثل الحكومة الإكوادورية خوان ميريغيه خلال حفل افتتاح المفاوضات إن «المفاوضات بين الحكومة الوطنية لجمهورية كولومبيا وجيش التحرير الوطني تلتئم في الإكوادور، بهدف التوصل إلى اتفاق كامل».

وشارك في الحفل رئيس الوفد الحكومي إلى المفاوضات خوان كاميلو ريستريبو ونظيره عن حركة التمرد بابلو بلتران.

وبعدما توصلت في نوفمبر إلى اتفاق سلام تاريخي مع «القوات الثورية المسلحة الكولومبية (فارك، ماركسية)، حركة التمرد الرئيسية في البلاد، وضعت الحكومة الكولومبية نصب عينيها التوصل إلى اتفاق مماثل مع جيش التحرير الوطني، بهدف إحلال السلام في البلاد وإسدال الستارة على نزاع خلف في نصف قرن ونيف أكثر من ربع مليون قتيل.

ثلاث سنوات من المفاوضات السرية بين الحكومة و«جيش التحرير الوطني» تسبق محادثات السلام

وسبقت هذه المحادثات ثلاث سنوات من المفاوضات السرية بين الحكومة و«جيش التحرير الوطني» الحركة التي استوحت مبادئها من الثورة الكوبية وتقول الحكومة الكولومبية إنها تضم اليوم حوالي 1500 مقاتل.

وإضافة إلى الإكوادور التي تستضيف هذه الجولة من المفاوضات، هناك خمس دول أخرى تشارك في ضمان هذه العملية السلمية هي النروج والبرازيل وتشيلي وكوبا وفنزويلا، وستتولى هذه الدول تباعا، باستثناء النروج، استضافة الجولات اللاحقة من المفاوضات.

ومنذ ستينات القرن الماضي، شارك في النزاع المسلح في كولومبيا حوالى ثلاثين حركة تمرد يسارية متطرفة أو ميليشيات شبه عسكرية يمينية متطرفة وقوات الأمن ما أسفر عن سقوط 260 ألف قتيل على الأقل وفقدان أكثر من ستين ألفًا آخرين ونزوح 6.9 ملايين شخص.

المزيد من بوابة الوسط