تراجعت أسعار النفط بنحو دولار واحد اليوم الإثنين في تعاملات متقلبة، عاكسة بعض المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، حيث طغت المخاوف من الركود وفرض الصين قيود لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد على الطلب على المخاوف المستمرة بشأن شح المعروض.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 82 سنتا أو 0.8% إلى 106.20 دولار، بعد صعودها 2.3% يوم الجمعة، وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.04 دولار أو 1% إلى 103.75 دولار، لتتراجع بنسبة 2% عن يوم الجمعة، كما تضاءلت التجارة بسبب عطلة عامة في أجزاء من جنوب شرق آسيا، بما في ذلك مركز تجارة النفط سنغافورة، حسب وكالة «فرانس برس».
موجة جديدة من «كورونا» في الصين
وأظهرت بيانات صادرة أمس الأحد، ارتفاع الإصابات بـ«كورونا» في الصين مقارنة مع مع يوم السبت الماضي، ولا تزال هناك مخاوف بشأن احتمال حدوث عمليات إغلاق أوسع بالبلاد بعد اكتشاف متغير جديد من «أوميكرون» في شنغهاي.
لكن الشريك الإداري في «إس بي آي آسيت مانجمينت» ستيفن إينيس ، يرى أن المشكلة الأساسية تتعلق فيما كان خط «نورد ستريم» سيعود إلى العمل أم لا. وينقل الخط الغاز الطبيعي من روسيا وحتى وسط أوروبا.
وقال إنه إذا لم يعد خط الأنابيب كما هو مقرر في 22 يوليو الجاري، فقد يؤدي ذلك إلى تدمير الطلب على الغاز في أوروبا، وتباطؤ اقتصادي وبالتالي ضعف الطلب على النفط وحدوث ركود تضخمي.
وعلى صعيد العرض، لا يزال السوق قلقًا بشأن خطط الدول الغربية للحد من أسعار النفط الروسي ، حيث حذر الرئيس فلاديمير بوتين من أن المزيد من العقوبات قد تؤدي إلى عواقب «كارثية» في سوق الطاقة العالمية.
تعليقات