اليورو يوسع مكاسبه أمام الدولار

ارتفع اليورو بالسوق الأوروبية مقابل سلة من العملات العالمية، ليوسع مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأميركي، مسجلا أعلى مستوى في 13 أسبوعا.

بصدد تحقيق أكبر مكسب شهري منذ يوليو الماضي، بفضل المعنويات القوية التي تسيطر على المستثمرين، تركيزا على شراء العملات ذات المخاطر العالية. هذا ويترقب المستثمرون في وقت لاحق اليوم تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي «كريستين لاجارد» بحثا عن أدلة جديدة حول مستقبل السياسة النقدية في منطقة اليورو.

وارتفع اليورو مقابل الدولار بنحو 0.2% إلى 1.1983 دولار الأعلى منذ الأول من سبتمبر الماضي، وسعر افتتاح تعاملات اليوم عند 1.1961 دولار، وسجل أدنى مستوى عند 1.1959 دولار، في ثالث مكسب في غضون الأربعة أيام الأخيرة، بفضل شهية المخاطرة المرتفعة، ولذلك حققت العملة الأوروبية الموحدة على مدى الأسبوع المنصرم ارتفاعا بنسبة 0.9% مقابل العملة الأميركية، في ثاني مكسب أسبوعي على التوالي.

وانخفض مؤشر الدولار بأكثر من 0.1%، ليعمق خسائره لليوم الثاني على التوالي، مسجلا أدنى مستوى في عامين ونصف العام عند 91.64 نقطة، عاكسا استمرار الهبوط الواسع في مستويات العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.

ويأتي هذا الهبوط في ظل الأخبار الإيجابية عن اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا»، بالإضافة إلى تصاعد احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي باتخاذ المزيد من إجراءات التيسير النقدي في الولايات المتحدة لدعم الاقتصاد في مواجهة الجائحة الفيروسية.

وعلى صعيد تعاملات شهر نوفمبر، التي تنتهي رسميا اليوم، فالعملة الأوروبية الموحدة «اليورو» مرتفعة حتى اللحظة قرابة 3% مقابل العملة الأميركية، بصدد تحقيق أول مكسب شهري في غضون الثلاثة أشهر الأخيرة، وبأكبر مكسب شهري منذ يوليو الماضي.

وتتحدث رئيسة البنك المركزي الأوروبي «كريستين لاجارد» في منتدى مركز السياسة الأوروبي، وقد تتضمن تلك التصريحات أدلة جديدة حول مستقبل السياسة النقدية في منطقة اليورو في ضوء الانتشار الواسع للموجة الثانية لفيروس «كورونا».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط