أسعار النفط ترتفع مع تراجع مؤشر الدولار الأميركي

عامل بالشركات النفطية يقوم بتعبئة الوقود، (أرشيفية: الإنترنت)

ارتفعت أسعار العقود الآجلة لأسعار خام النفط «نيمكس» تسليم يناير من العام 2021 بنسبة 0.16%، لتتداول عند مستويات 42.53 دولار للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 42.46 دولار للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة، بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 42.42 دولار للبرميل.

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام «برنت» تسليم يناير بنسبة 0.20% لتتداول عند 45.17 دولار للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 45.08 دولار للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 44.96 دولار للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار 0.11% إلى 92.27.

ويتطلع المستثمرون حاليا إلى الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات الصناعي والخدمي «ماركيت» عن الولايات المتحدة الأميركية، التي قد تعكس تقلص اتساع القطاع الصناعي في أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قيمته 52.5، مقابل 53.4 في القراءة السابقة لشهر أكتوبر الماضي، وتقلص اتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 55.8 مقابل 56.9 في أكتوبر.

على الصعيد الآخر، انتهت فعاليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة، وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالميا، أو ما بات يعرف بتحالف «أوبك+»، الذي أوصى بتأجيل زيادة الإنتاج لمواجهة تداعيات جائحة «كورونا» دون التوصل إلى قرار حيال اتفاقية خفض الإنتاج واحتمالية تمديد التخفيضات الحالية لما بعد يناير المقبل.

ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بتأجيل زيادة مستويات إنتاج النفط بواقع 2 مليون برميل يوميا، كما هو مقرر مع مطلع العام المقبل 2021، والحفاظ على مستويات خفض الإنتاج القائمة عند 7.7 مليون برميل يوميا، لما بعد يناير القادم لنحو ثلاثة أو ستة أشهر إضافية، خلال اجتماع «أوبك+» المقرر عقده في نهاية نوفمبر الجاري ومطلع ديسمبر المقبل.

 وأعرب الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو أخيرا عن كون استمرار تصاعد الإصابات بفيروس «كورونا» وفرض إجراءات الإغلاق الجديدة في أوروبا عوامل قد تعيق تعافي الاقتصاد العالمي وأسواق النفط، مع تطرقه للجانب الإيجابي التقدم في التوصل للقاحات، معربا عن آماله في أن تكون متاحة قريبا، وتأكيده ضرورة الالتزام والاستعداد للاستجابة للتغيرات في ظروف السوق ومواصلة العمل نحو استقراره بشكل مستدام.

ووفقا للتقرير الأسبوعي لشركة «بيكر هيوز» الذي صدر الجمعة الماضي، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع خمس منصات إلى إجمالي 231 منصة، لتعكس أول تراجع أسبوعي لها في ثمانية أسابيع، وتجدر الإشارة إلى أن منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أميركا تراجعت بواقع 475 منصة منذ 13 من مارس، لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.

كلمات مفتاحية