تراجع أسعار النفط الخام في العقود الآجلة

عامل بالشركات النفطية يقوم بتعبئة الوقود. (أرشيفية: الإنترنت)

تراجعت أسعار النفط الخام في العقود الآجلة، وسط قلق من شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، أمام الكونغرس، وتنامي القلق من تفشي موجة ثانية لفيروس «كورونا»، وفقًا لوكالة «رويترز».

وانخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط «نيمكس» تسليم أكتوبر المقبل 0.33% لتتداول عند مستويات 39.50 دولار للبرميل مقارنة بالجلسة الافتتاحية للبورصة عند 39.63 دولار للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 39.31 دولار للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام «برنت» تسليم نوفمبر 0.75% لتتداول عند 41.48 دولار للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.79 دولار للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضًا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 41.44 دولار للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأميركي 0.01% إلى 93.55 نقطة مقارنة بالافتتاحية عند 93.56 نقطة مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 93.66 نقطة.

ويترقب المستثمرون بالاقتصاد الأميركي صدور قراءة مؤشر «ريتشموند» الصناعي، التي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 12 مقابل 18 في أغسطس الماضي، وذلك بالتزامن مع كشف بيانات سوق الإسكان مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنازل، التي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 2.4% إلى نحو 6.05 مليون منزل مقابل 24.7% عند 5.86 مليون منزل في يوليو الماضي.

ويأتي ذلك قبل أن نشهد النصف الأول من شهادة نصف السنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، أمام الكونغرس الأميركي، وتحديدًا أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في واشنطون حول قانون «CARES»، ومن المرتقب أن يدلي باول بشهادته أمام لجنة اختيار مجلس النواب غدًا الأربعاء حيال الآثار الاقتصادية لجائحة «كورونا»، قبل أن يدلي بعد غدٍ الخميس بالنصف الثاني من شهادته أمام اللجنة المصرفية مجلس الشيوخ.

يذكر أن الإنتاج الأميركي ارتفاع مؤخرًا مع عودة ضخ الإمدادات بشكل طبيعي من خليج المكسيك بعد انقضاء موجة الأعاصير والعواصف، بواقع 900 ألف برميل يوميًّا إلى نحو 10.9 مليون برميل يوميًّا، بينما لا يزال الإنتاج يعكس تراجعًا بواقع 2.2 مليون برميل يوميًّا أو بنحو 20% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في مارس 2020، نظرًا لإغلاق منصات الحفر والتنقيب الأميركية وسط اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.

ووفقًا للتقرير الأسبوعي لشركة «بيكر هيوز»، الذي صدر الجمعة الماضي، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة إلى إجمالي 179 منصة، لتعكس ثاني تراجع أسبوعي لها على التوالي، لكون منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أميركا تراجعت بواقع 527 منصة منذ 13 مارس الماضي، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط