«وول ستريت» تتجاهل ارتفاع الإصابة بكورونا وتصعد بعد عطلة 3 أيام

العلم الأميركي أمام بورصة «وول ستريت» في نيويورك في 30 إبريل 2020

سجلت بورصة نيويورك، ارتفاعا في بداية جلستها أمس الإثنين، بعد عطلة استمرت ثلاثة أيام في الولايات المتحدة، متجاهلة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.

 فقد ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1,65% ليبلغ 26,253.15 نقطة. كما ارتفع مؤشر «ناسداك»، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 1,75% ليبلغ 10,386.66 نقطة.

أما مؤشّر «ستاندرد أند بورز 500» الأوسع نطاقاً، الذي يضم أسهم أكبر 500 شركة مدرجة في وول ستريت، فارتفع بنسبة 1,50% ليصل إلى 3,176.96 نقطة.

وسجلت وول ستريت ارتفاعا ملحوظا من الإثنين إلى الخميس في الأسبوع الماضي، إذ زاد مؤشر داو جونز بنسبة 4% وناسداك بنسبة 4,6%، مدفوعة إلى جانب أمور أخرى، بأرقام التوظيف التي تجاوزت المتوقع في الولايات المتحدة.

ورأى باتريك أوهار من موقع بريفينغ دوت كوم أن «الرقم القياسي لعدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة لم يؤثر قط على سوق الأسهم هذا الصباح».

وأوضح أوهار «قد يتغير الأمر، ولكن الاعتقاد بأن معظم الحالات الجديدة تشمل الشباب يبدو أنه يطمئن» السوق، مشيرا كذلك إلى تفاؤل المستثمرين بشأن تطوير علاج أو لقاح للفيروس.

وفي هذا السياق، أعلنت الشركة الأميركية ريجينيرون للتكنولوجيا الحيوية، الإثنين، بدء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاح ضد الفيروس. وارتفع سهم الشركة بنسبة 0,91% في بورصة نيويورك. 

وعزز ارتفاع وول ستريت أيضًا عافية أسواق الأسهم الآسيوية، التي تفاعلت إيجابا مع التوقعات الاقتصادية في الصين الناجمة عن العديد من المؤشرات المتقدمة، التي تشير إلى استئناف للنشاط أكثر وضوحا مما كان متوقعا. وبذلك، قفزت بورصة شنغهاي بنحو 6% وبورصة هونغ كونغ بنحو 4%.

وفي سوق السندات، بلغت الفائدة على السندات الأميركية لمدة 10 سنوات 0,6923% مقابل 0,6693% مساء الخميس.

المزيد من بوابة الوسط