«حرب أسعار النفط» بين الرياض وموسكو.. ماذا سيحدث في أبريل؟

الرئيس بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يتصافحان بحرارة قبل جلسة اجتماع قمة العشرين في بوينس إيرس (أرشيفية: الإنترنت)

لا تزال حرب أسعار النفط التي تشهدها الأسواق العالمية مستمرة، بل ولا توجد حتى اللحظة، أي بوادر لإنفراج في الأزمة، كي يتوصل طرفا الحرب، السعودية وأوبك من جهة وروسيا من جهة أخرى، لاتفاق حول حجم الإنتاج، حسب تقرير لـ «سي إن إن».

فقد علق مصدر في وزارة الطاقة السعودية، على تقارير تتحدث عن وجود تواصل بين السعودية وروسيا حول هذه الأزمة، قائلا: «ليس هناك أي تواصل بين الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، ووزير الطاقة الروسي بشأن زيادة أعضاء دول أوبك، وأنه لا يوجد أي مفاوضات للوصول لاتفاقية لموازنة أسواق البترول»، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
ويعني دخول شهر أبريل دون اتفاق بين مجموعة أوبك وروسيا، أو ما يُعرف بـ«أوبك +»، إغراق الأسواق بكميات أكبر من النفط الذي وصلت أسعاره خلال الأيام الماضية إلى نحو 26 دولارا للبرميل، متأثرا بتقارير وتوقع استمرار الخلاف وحركة إغراق الأسواق المتوقعة.

لكن مستقبل شركات تصنيع النفط من الصخر الزيتي بأمريكا بات على المحك، بعد نحو عقد من الزمن على نمو القطاع الذي دفع أمريكا إلى تصدر قائمة أكبر منتجي النفط بالعالم، ورفض روسيا الانضمام والتعاون ضمن تحالفها الهش مع أوبك يسعى في جزء منه إلى إغراق هذه الشركات، التي تعتمد بصورة كبيرة على أسعار أعلى للنفط في بحر من الخام ذو الأسعار الرخيصة.

وكانت شركة أرامكو التي تعتبر جوهرة الصناعات النفطية في السعودية تلقت توجيها مطلع مارس الجاري من وزارة الطاقة السعودية لرفع مستوى الإنتاج اليومي القصوى من 12 إلى 13 مليون برميل يوميا، في حين عبر وزير الطاقة الروسي، ألكساندر نوفاك، أن الدول يمكنها أن تنتج كما يحلو لها ابتداء من أول أبريل.

وانضمت الإمارات أيضا إلى جانب السعودية بإعلان سابق جاء على لسان سلطان الجابر، وزير الدولة والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، إذ قال: «تماشياً مع استراتيجيتنا للنمو والتوسع وزيادة الإنتاج، تمتلك أدنوك إمكانية إمداد الأسواق بأكثر من أربعة ملايين برميل يومياً في أبريل المقبل، كما نعمل على تسريع التقدم نحو هدفنا بالوصول إلى سعة إنتاجية تبلغ خمسة ملايين برميل يومياً».

المزيد من بوابة الوسط