«أوبك» تختصر الإطار الزمني لمحادثات فيينا

تتجه منظمة «أوبك» وحلفاؤها لعقد سلسلة من الاجتماعات لاتخاذ قرار بشأن سياستهم لإنتاج النفط، في فيينا خلال الفترة من الرابع وحتى السادس من ديسمبر، وهو جدول زمني أكثر اختصاراً مقارنة مع ما كان مخططاً له في السابق.

وتخفض منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، في إطار ما يعرف باسم «أوبك+»، إنتاج النفط بواقع 1.2 مليون برميل يومياً حتى مارس 2020 لدعم السوق. ومن المتوقع أن يمددوا الاتفاق في اجتماع ديسمبر.

وقال مصدر في «أوبك» لوكالة «رويترز» إن مجموعة تضم مسؤولين يطلق عليها اسم «اللجنة الفنية المشتركة» ستجتمع في الرابع من ديسمبر، بتأخير لمدة يوم عما كان مقرراً في البداية.
وأضاف المصدر أنه بعد ذلك، ستجتمع لجنة تضم وزراء من «أوبك» والمنتجين المستقلين يطلق عليها اسم «لجنة المراقبة الوزارية المشتركة« في الخامس من ديسمبر، أيضاً بتأخير لمدة يوم عن المخطط في البداية.

وسيعقب اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، التي عادة ما تقدم توصية بشأن الإنتاج إلى «أوبك+» بالكامل، في الخامس من ديسمبر، مؤتمر «أوبك» الكامل، حيث ستقرر المنظمة سياستها للإنتاج.

وبعد ذلك بيوم وفي السادس من ديسمبر، سيعقد الوزراء من «أوبك» وخارجها اجتماعهم لاتخاذ قرار بشأن سياسة «أوبك+»، وطالب مدير وكالة الطاقة الدولية دول «أوبك»، باتخاذ القرار المناسب للاقتصاد العالمي الذي ما زال «هشاً للغاية».

وقال فاتح بيرول، خلال مقابلة على هامش مؤتمر للطاقة في أوسلو، «القرار بأيدي دول أوبك، لكن ما أراه هو أن الضغط على أوبك زائد روسيا قوي نتيجة للنمو القوي من الدول خارج المنظمة.. الولايات المتحدة والبرازيل والنرويج وجيانا وغيرهم».

وأضاف: «سيكون هناك الكثير من النفط في السوق. لدي أمل في أن يتخذوا القرار المناسب لأنفسهم وللاقتصاد العالمي الذي ما زال هشاً للغاية».

وبشكل عام، توقع بيرول أن تكون إمدادات النفط وفيرة نتيجة لتباطؤ الطلب بسبب ضعف النمو الاقتصادي، خاصة في الصين.

وتحولاً إلى الولايات المتحدة، قال بيرول إنه يتوقع أن يتباطأ نمو الإنتاج في قطاع النفط الصخري عن مستوياته «المدوية» السابقة بسبب صعوبات مالية لدى بعض منتجيه في الولايات المتحدة وليس بسبب نضوب منابعه.

وأضاف: «سيحدث ذلك هذا العام، في العام المقبل... سيتباطأ... لا أتوقع تراجعاً كلياً... لكني أتوقع أنه سيكون هناك تباطؤ في النمو». لكن مع ذلك، فإن أغلب الزيادة في نمو إنتاج النفط ستأتي من الولايات المتحدة في السنوات المقبلة.

وقال: «لن نشهد النمو المدوي في إنتاج النفط الصخري الأميركي لكننا لا نزال نتوقع نمواً قادماً من الولايات المتحدة، ليس فقط من النفط الصخري، بل من خليج المكسيك (أيضاً). ستكون الولايات المتحدة دولة مهيمنة فيما يتعلق بمن أين يأتي النمو في إنتاج النفط خلال السنوات الخمس المقبلة».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط