مجموعة فرنسية عملاقة تشتري علامة «تيفاني» للمجوهرات مقابل 16.2 مليار دولار

شعار أحد محلات «تيفاني» في مدينة البندقية الإيطالية، 19 فبراير 2019 (فرانس برس).

اشترت مجموعة المنتجات الفاخرة الأولى عالميا، الفرنسية «إل في إم إتش» العلامة الأميركية الشهيرة والعريقة للمجوهرات «تيفاني» مقابل 16.2 مليار دولار، في عملية استحواذ قياسية من المتوقع أن تعزز مكانتها في الولايات المتحدة، وتضيف إلى محفظتها من العلامات التجارية.

وقال رئيس المجموعة الفرنسية ومالكها، الملياردير برنار ارنو، صباح اليوم الإثنين، إنها «علامة ترتدي طابعا رمزيا كبيرا وأيقونة لأميركا ستصبح بذلك فرنسية إلى حد ما، مؤكدا أن تيفاني تملك إمكانيات كبيرة وتاريخا مهما، حسب «فرانس برس».

وأضاف في بيان مشترك مع «تيفاني» أن مجموعته تطمح إلى منح البريق لهذه العلامة الرمزية «بكل العناية والتصميم اللذين بذلا من أجل كل الدور التي انضمت إلينا عبر التاريخ». وتملك «ال في ام اش» علامات «لوي فويتون» و«ديور» و«شمبانيا فوف كليكو» و«موي اند شاندون».

وكانت المجموعة الفرنسية عرضت الاستحواذ على المجموعة الأميركية مقابل 120 دولارا للسهم الواحد، قبل زيادة عرضها إلى 130 دولارا قبل أيام، و135 دولارا مع التوصل إلى اتفاق.

صفقة مهمة
وأوضح الجانبان أن الاتفاق النهائي المبرم لعملية الاستحواذ قدر قيمة «تيفاني» بحوالي 14.7 مليار يورو، أي 16.2 مليار دولار، فيما أوضح المدير العام للمجموعة الأميركية الساندرو بوليولو، في البيان نفسه، إن هذه الصفقة تأتي وسط عملية تحول كبرى تشهدها «تيفاني».

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة «تيفاني» روجيه فرح، إن مجلس الإدارة توصل إلى أن هذه الصفقة تفتح آفاقا واعدة مع «ال في ام اش»، «المجموعة التي تقدر ميزات تيفاني وستعرف كيف تستثمر في طواقمها وموجوداتها الفريدة، وفي الوقت نفسه عبر تقديم سعر مغر وقيمة مؤكدة لمساهميها».

وسيسمح شراء «تيفاني» للمجموعة الفرنسية بتعزيز وجودها في الولايات المتحدة، ثاني سوق لها في رقم الأعمال بعد آسيا باستثناء اليابان. وفي الأشهر التسعة الأولى، سجلت «ال في ام اش» 23% من مبيعاتها في الولايات المتحدة.

وتسمح الصفقة لـ «ال في ام اش» يإضافة علامة تجارية مهمة في صناعة المجوهرات لمحفظتها التي تضم أساسا «بولغاري» التي اشترتها في 2011 بقيمة 5,2 مليارات دولار و«شوميه» التي استحوذت عليها في 1999، وبذلك قد تتمكن من تعزيز قدرتها التنافسية مع صانعي المجوهرات «كارتييه» و«فان كليف اند أربلز» المملوكتين من المجموعة السويسرية «ريشمون».

وقال أرنو في تصريح إلى «فرانس برس» إن «تيفاني» شهدت أياما سيئة وأخرى جيدة لذلك هناك عمل كبير يتعين القيام به، موضحا «لكن لدينا بعض الخبرة في صناعة المجوهرات، فقد تمكنا من زيادة نتائج عمليات (بولغاري) خمسة أضعاف منذ شرائها في 2011».

ويعمل في تيفاني أكثر من 14 ألف شخص بينهم نحو خمسة آلاف من محترفي صناعة المجوهرات. كما تملك شبكة تتمثل بأكثر من 320 متجرا في العالم تديرها بشكل مباشر. ويشكل الألماس نشاطها الأساسي وأكثر من نصف مجوهراتها تحوي حجرا واحدا منه على الأقل.

المزيد من بوابة الوسط