«نيوم» أضخم مشروع اقتصادي بين السعودي ومصر والأردن بتكلفة 500 مليار دولار

أعلنت المملكة السعودية، اليوم الثلاثاء، عن مشروع لبناء منطقة اقتصادية ضخمة في شمال غرب البلاد، تشمل أراضي في الأردن ومصر، واستثمارات تبلغ أكثر من 500 مليار دولار، على أن تستكمل المرحلة الأولى من المشروع في 2025.

وأعلن عن المنطقة التي تبلغ مساحتها 26 الفًا و500 كلم مربع، خلال أعمال اليوم الأول من منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار» الذي تستضيفه الرياض حتى الخميس، ويشارك فيه أكثر من 2500 شخصية من عالم الأعمال، وفق «فرانس برس».

ويشرف على المشروع «صندوق الاستثمارات العامة» الذي يترأسه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويشكل حلقة جديدة من سلسلة المشاريع المستقبلية التي أعلن عنها في المملكة خلال السنوات الأخيرة ضمن «رؤية 2030» الهادفة إلى تنويع الاقتصاد المرتهن للنفط.

وحضر الأمير محمد جلسة حوارية لمناقشة المشروع، قال خلالها إن «كل عناصر النجاح متوفرة»، مشيرًا إلى أن المملكة تملك «فرص استثمار خيالية». ويأتي الإعلان عن المنطقة هذه في وقت يعاني اقتصاد المملكة صعوبات في ظل تراجع أسعار النفط منذ العام 2014. وفي السنوات الثلاث الأخيرة شهدت الموازنة السعودية عجزًا كبيرًا بلغ مجموعه نحو 200 مليار دولار.

وقال القيّمون على المشروع الجديد الذي أطلق عليه اسم «نيوم» إن المنطقة ستعمل على «جذب الاستثمارات الخاصة والشراكات الحكومية» على أن «يتم دعم نيوم بأكثر من 500 مليار دولار خلال الأعوام القادمة من قبل المملكة العربية السعودية».

وتقع المنطقة شمال غرب المملكة على مساحة 26.500 كلم مربع، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كلم، على بعد كيلومترات من إسرائيل، على أن تشمل أراضي داخل الحدود المصرية والأردنية. ولم يصدر أي إعلان رسمي عن مصر والأردن حيال هذا المشروع.

وقال القيّمون على المشروع إن المنطقة ستكون «من الأكثر أمنًا إن لم تكن الأكثر، وذلك عبر توظيف أحدث التقنيات العالمية في مجال الأمن والسلامة». ومن المقرر أن ينتهي العمل في المرحلة الأولى من المنطقة الاقتصادية في العام 2025.

وأنشئ حساب على تويتر باسم المشروع وبلغ عدد متابعيه في الساعات الأولى نحو 14 ألف مستخدم. وكانت السعودية أعلنت في السنتين الماضيتين عن مشاريع استثمارية عملاقة بهدف جذب الاستثمارات الخارجية إليها، وبينها بناء مدينة ترفيهية ضخمة قرب الرياض وتحويل جزر في البحر الأحمر إلى منتجعات فخمة.

المزيد من بوابة الوسط