مخرج بريطاني يطالب بمقاطعة إسرائيل

انطلقت في باريس مساء الإثنين الدورة الثانية من مهرجان «السينما الفلسطينية»، بحضور المخرج البريطاني كين لوتش الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجان «كان» السينمائي قبل أيام، والذي دعا في حفل الافتتاح إلى مقاطعة إسرائيل دعمًا «لحقوق الشعب الفلسطيني».

وحضر المخرج البريطاني افتتاح مهرجان «السينما الفلسطينية»، مباشرة بعد عودته من الدورة التاسعة والستين من مهرجان «كان» السينمائي؛ حيث حصد السعفة الذهبية عن فيلم «آي، دانييل بلايك» الذي يندد فيه مجددًا بالظلم الاجتماعي، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وهي المرة الثانية التي يفوز بها المخرج المتمرد بجائزة السعفة الذهبية.

وقال كين لوتش إنه في غياب فاعلية المجتمع الدولي الذي «لا يمارس أي سلطة ولا يبحث عن إعادة الحقوق للشعب الفلسطيني، نحن كمدنيين، نفعل ما بوسعنا لأجل ذلك، وأقصد مقاطعة إسرائيل».

وكين لوتش واحد من الشخصيات الراعية لهذا المهرجان، إلى جانب مخرجين كبار مثل كوستا غافراس وتوني غاتليف وروبير غيديغيان وإيال سيفان.

وألقى المخرج البريطاني كلمته قبل العرض الافتتاحي للمهرجان الذي يقام في أكثر من مكان في باريس وضواحيها.

ويستمر المهرجان حتى الثلاثين من مايو الحالي، ويعرض خلاله ما يزيد على ثلاثين فيلمًا فلسطينيًا، تتنوع بين القديم والجديد، وبين الروائي والوثائقي.

وكانت الأيام الأخيرة شهدت تحركات وتظاهرات لجمهور المهرجان ونشطاء مؤيدين للقضية الفلسطينية، بسبب محاولة منع عرض فيلم مي المصري «3000 ليلة» في أرجانتوي في ضاحية باريس بقرار من رئيس بلدية المدينة.

والواقع أن الفيلم ليس سوى مشروع قدم منه 13 دقيقة في مهرجان «كان» السينمائي، ضمن مجموعة عروض لمشاريع أفلام نظمها مهرجان دبي بهدف إطلاع المنتجين الغربيين عليها.