أمسية سردية للقاصين إبراهيم عثمونة وعائشة إبراهيم

شهدت دار حسن الفقيه حسن بطرابلس الإثنين أمسية قصصية قدمها القاصان: إبراهيم عثمونة وعائشة إبراهيم، بحضور نخبة من المثقفين والأدباء ولفيف من الضيوف.

أدار الأمسية الشاعر عمر عبدالدائم الذي استهلها بسيرة مختصرة عن القاصين، مشيرًا في كلمته إلى المقومات التي تشكل الشخصية الإبداعية ودور الحراك الأدبي في تحقيق توازن المجتمع. وتنوعت نصوص الأمسية ما بين وصف الحالة الإنسانية وخصوصية البيئة المحلية مستحضرةً مفرداتها وتفاصيلها ومعاناتها، واستهل عثمونة سرده بنص «أحب الخوارة» وتدرج إلى نصوص أخرى، من بينها «البالون الذي يطير من الفرح»، و«لا أحب الأبواب» و «طريق آخر»، فيما قدمت عائشة إبراهيم -والتي تعتبر انطلاقتها الأولى- نصوص: «السفيرة الأمريكية تنتظرني» و«القايلة» و«ليلة سقوط الخطيفة» و«العالم ينتهي في طرابلس».

وتناول عبدالدائم في مداخلة له مفهوم القصة القصيدة بالاشتراك مع الأديب منصور بوشناف الذي أثنى على المحتوى والجماليات المضمنة بالنصوص، واختتم اللقاء بقصيدة لعبدالدائم بعنوان: «الأسطورة».

القاص إبراهيم عثمونة من مواليد قرية سمنو التي تبعد 60 كيلو مترًا عن سبها، يحمل بكالوريوس في الكيمياء، نشر نصوصه الإبداعية في عديد الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية المحلية والعربية، صدرت له روايته الأولى «بلقاسم» في 2013 عن وزارة الثقافة والمجتمع المدني، كما أصدر في 2015 روايته الثانية بعنوان «ضد» عن مركز دراسات الجنوب للبحوث والتنمية.

أما القاصة عائشة إبراهيم فهي من مواليد مدينة بني وليد متحصلة على بكالوريوس في الرياضيات وهي بصدد إعداد رسالة الماجستير في الإحصاء الاقتصادي، عملت مدير تحرير الموقع الرسمي لوزارة الثقافة وللموقع الرسمي للمفوضية العليا للانتخابات، شاركت ضمن اللجنة الإعلامية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب سنة 2013، ثم ضمن اللجنة الإعلامية لمعرض طرابلس الدولي للكتاب، نشرت كتابها «تاريخ الفنون في ليبيا» على أجزاء بجريدة فسانيا، وتعد للطبع روايتها بعنوان «قصيل».

المزيد من بوابة الوسط