عودة دار الأوبرا الإيطالية للعمل بعد أزمة مالية

حصلت دار أوبرا روما على تمويل حكومي خاص بعد التوصُّل لاتفاق مع النقابات العالمية، إثر مشاكل واجهتها الدار من خفض الإنفاق.

وصَرَّحَ المدير العام لدار الأوبرا، كارلو فورتيس، في مؤتمر صحفي قائلًا: «العام الماضي كان يُنظَر للمسرح باعتباره رمزًا ومثالًا على عدم النجاح في إيطاليا. كان هذا بسبب المشاكل».

وأضاف فورتيس: «بالحصول على الدفعة المالية في يناير سنحظى بسَكينة لم نشهدها منذ وقت طويل». وفقًا لما جاء بموقع سكاي نيوز.

وكانت الدار تكبدت خسائر بالملايين، واضطرت لتسريح مئات العازفين والجوقة في العام الماضي، بعد أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية، أثرت في تمويل مجال الفنون، وألغيت عروضٌ، واستقال قائد الأوركسترا الشهير والمدير السابق ريكاردو موتي، بعد أشهر من توليه المسؤولية، بسبب الإضرابات.

و من المتوقَّع أنْ تضبط دار الأوبرا حسابات 2014، على الرغم من الخفض المستمر في التمويل الحكومي المعتاد، وهو ما يعود جزئيًّا إلى برنامج خطَّط له وزير الثقافة السابق، ماسيمو براي.

ووفق مشروع براي -الذي تعهَّد بتقديم تمويل للمسارح الذي يتضمَّن تقديم خطة تحول في الأداء ذات مصداقية- ستحصل دار الأوبرا على تمويل قدره 15 مليون يورو في يناير، مما يتيح لها تسديد المال للعارضين والمورِّدين والهيئات العامة.

ومن شأن اتفاق تمَّ التوصُّل إليه مع النقابات العمالية أنْ يحوْل دون تنظيم إضرابات أخرى حتى 2016، كما تزايد الإقبال على التذاكر سواء للعروض أو التذاكر الموسمية حتى هذا الوقت من العام ثلاثة أمثال مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.