الفنان خالد أحمد الصديق وجمال الوفاء

الفنان خالد أحمد الصديق،

عرف معنى أن تُقدم ما لديك من أجل الآخرين

وهو من مواليد بنغازي سنة 1969. أحد الذين انضموا مبكرا إلى ذلك الجيل الموهوب، والمأخوذ بالفن التشكيلي، الذي تولاه المرحوم الفنان محمد إستيتة، الذين التحقوا بالمرسم الجامعي بعد نقله من قصر المنار إلى كلية العلوم. قدم لهم خبرته وتجربته ووضعهم على الطريق الصحيح، الفنان خالد الصديق عرف معنى أن تُقدم ما لديك من أجل الآخرين، وانتبه إلى أن جزاء الإحسان هو الإحسان، وكلمسة وفاء هو وفاؤه لمن وضعه على الطريق الصحيح، قام بتأسيس (مرسم إستيتة لتعليم الألوان المائية) يعلم فيه الأطفال المهتمين الرسم بالألوان المائية.. وكأنه يعلن أن الفنان الراحل محمد عبد الهادي إستيتة «الذي أخذ بأيدي الكثيرين من تشكيليي بنغازي ومنحهم كل وقته، وخبرته لكي يتعلموا الرسم في مرسم جامعة بنغازي»، لم يغب عن المشهد وهاهم تلاميذه يحملون الراية ويعلمون جيلا، سوف يعلِّم بالتأكيد الأجيال التالية. فحق أن نشكره على وفائه.

الفنان خالد الصديق تخرج العام 1990 في معهد ناصر للمعلمين شعبة التربية الفنية. اهتم بالرسم مستخدما خامات الزيت والألوان المائية وألوان الأكريليك، ومنذ سنة 1994. ركز على الطبيعة الصامتة، وأشكال عناصر التراث الشعبي، نفذ العديد من اللوحات المميزة لمناظر طبيعية بالرسم المائي، يُعد من مؤسسي اتحاد التشكيليين الليبيين وعضو نقابة الفنانين في بنغازي، وهو أيضًا عضو رابطة الفنانين، ومن منتسبي مرسم جامعة العرب الطبية منذ العام 1991. ومنتسبي المرسم الحر لجامعة بنغازي العام 1994.

مثل ليبيا في عدد من المحافل الدولية، واضعا نصب عينيه نشر ثقافة التسامح والتقارب بين الشعوب، تحدث في لقاء حواري عن «قصبة الفنان»، وهو ملتقى سنوي من فترتين يحفل في الغالب بمشاركة 100 فنان فأكثر يمثلون 30 إلى 40 دولة من جميع أنحاء العالم. ويضم العديد من الورش الفنية والبانورامية التي تتخللها حفلات موسيقية- الربط- والجدير بالذكر أنه منذ سنة 1991 شارك في أكثر من 30 معرضا محليا ودوليا.

المزيد من بوابة الوسط