يسبقه ماراثون جري.. عرض «عاش يا كابتن» لجمهور الإسكندرية الجمعة

نجوم فيلم «عاش يا كابتن» بعد عرضه في مهرجان «القاهرة السينمائي» 6 ديسمبر 2020 (خاص لـ بوابة الوسط)

استمرارا للنجاحات التي حققها الفيلم الوثائقي المصري «عاش يا كابتن» للمخرجة مي زايد، تستعد سينما أمير، الجمعة، لاستقباله في عرض واحد عام للجمهور بالإسكندرية، في حفلة الساعة العاشرة صباحا، وذلك بعد جولة ناجحة في المهرجانات السينمائية.

يسبق العرض ماراثون للجري لمسافة 5 كيلومترات، تنظمه شركة «city marathon» لدعم الفيلم وأبطاله، حيث يبدأ في السابعة والنصف صباحا من مكتبة الإسكندرية، ويشارك فيه أبطال رفع الأثقال المشاركون بالفيلم وفريق العمل ليتجهوا بعد الماراثون لعرض الفيلم.

ومن جانبها، أعربت مخرجة ومنتجة الفيلم مي زايد عن سعادتها بتفاعل المجتمع والجهات المعنية مع الفيلم وقضيته، وعرضه بالإسكندرية للجمهور العام يجعله يصل لشرائح مختلفة من الجمهور، متمنيةً من كل الرياضيين «المشاركة في الماراثون، وحضور الفيلم الذي يحمل رسالة مهمة وهي رفع الوعي بالرياضات النسائية وما يمكن للبطلات من تحقيقه».

وأضافت أن الفيلم ساهم في تحقيق حلم كابتن رمضان برعاية مكان التدريب وترميمه وتأهيله.

وكانت «موف» (Move) بقيادة الكابتن علي إسماعيل قد تواصلت مع فريق عمل فيلم «عاش يا كابتن»، وقررت العمل على إعادة تأهيل وتطوير موقع التدريب، ليتحول إلى صالة رياضية لرفع الأثقال بمواصفات عالمية تليق بالأبطال والبطلات.

كما قررت الشركة مساعدة الأبطال والبطلات ودعمهم فنيا ليلتحقوا بأولمبياد باريس 2024، ومن المقرر افتتاح الصالة بعد ترميمها في أكتوبر المقبل.

فيلم «عاش يا كابتن» يتتبع على مدار 4 سنوات رحلة «زبيبة» الفتاة المصرية ذات الأربعة عشر عاما، والتي تسعى لتحقيق حلمها في أن تكون بطلة العالم في رياضة رفع الأثقال، مثل ابنة مدربها نهلة رمضان بطلة العالم السابقة ورائدة اللعبة في مصر والعالم العربي وأفريقيا.

«عاش يا كابتن» من كتابة وإخراج وإنتاج مي زاید، ومشاركة في الإنتاج أنكا بیترسن وأنَا بولستر، ومونتاج سارة عبدالله، وتصویر محمد الحدیدي، وتصمیم شریط الصوت سمیر نبیل وبرایان دیربي، وموسیقى ماریان منترب، وتصحیح الألوان منحة مقدمة من شركة «أندرومیدا فیلم»، وهو إنتاج مصري - ألماني - دنماركي، وعرض في مسابقة الأفلام الوثائقية لمهرجان «تورنتو السینمائي الدولي» بكندا في عرضه العالمي الأول، كما تم عرضه في مهرجان «دوك نیویورك»، بينما حصل على جائزة الیمامة الذهبیة لأفضل فيلم بمسابقة الأفلام الألمانية في مهرجان «دوك لایبزج» بألمانیا، كما حصل على ثلاث جوائز من مهرجان «القاهرة السينمائي الدولي» في دورته الـ42، وتأهل للتقديم لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي في 2020.

المزيد من بوابة الوسط