هوس القطع الرقمية بتقنية «إن إف تي»

صورة التقطت في 25 مارس 2021 لأحد الأعمال ضمن معرض مخصص للأعمال الرقمية في نيويورك (أ ف ب)

يوما بعد آخر يتزايد رواج القطع الفنية الرقمية الموثقة بتكنولوجيا «إن إف تي»، إذ يبدو أن جيلا جديدا ظهر من هواة الجمع المولعين بالتقنيات الحديثة.

في ديسمبر، بدأ براندون كانغ، وهو صانع فيديوهات في سن 25 عاما، شراء قطع موثقة بتقنية «إن إف تي»، وبات يملك أكثر من 500 منها، وفق «فرانس برس»

وفي فبراير، أنفق هذا الشاب المولود في كاليفورنيا 50 ألف دولار لشراء «ريفليكشن»، وهو عمل رقمي لفنان الموسيقى الإلكترونية فيد مي.

وتضم مجموعته رسوما رقمية لرؤوس قردة (بورد آيب) ولعبوة مشروب أو لمكعب، أو رسم تحريكي لسيارة تتنقل على الطريق، وكلها بتوقيع فنانين مغمورين.

وتعرض هذه الأعمال على شاشات في منزله، لكن كانغ لا يعتزم أن يبيع سوى القليل منها. نجح كانغ في استمالة الكثير من أقربائه إلى هذا المجال. وهو يقول: ما يجدونه لطيفا هو القدرة على التثبت من ملكية هذه الـ«إن إف تي».

ويتيح «إن إف تي» (نان فانجيبل توكنز)، وهو أسلوب تشفير عبر الرموز غير القابلة للاستبدال، منح شهادة تثبت أصالة أي منتج رقمي سواء أكان صورة أو رسما تعبيريا أو فيديو أو مقطوعة موسيقية أو مقالة صحفية أو غير ذلك.

وبعدما بقيت في نطاق سري حتى العام 2020، درت القطع الرقمية الموثقة بأسلوب «إن إف تي» خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2021، ما يقرب من 2,5 مليار دولار من العمليات المالية، بحسب تقديرات موقع نون فانجيبل المتخصص.

وبات دور المزادات الكبرى تبيع بانتظام قطعا رقمية بنسق «إن إف تي»، كما الحال مع «سوذبيز» حتى العاشر من يونيو الجاري.

وأدت القدرة على تعقب مصدر الـ«إن إف تي» دورا حاسما لدى براندون كانغ رغم كونه يستثمر منذ سنوات عدة في العملات المشفرة التي تستخدم تكنولوجيا سلسلة الكتل (بلوكتشين) نفسها المعتمدة في «إن إف تي». وقبلا، لم يكن هناك أي طريقة لإثبات ملكية القطع الرقمية، وفق كانغ.

المزيد من بوابة الوسط