كتاب الأسبوع «لا تكذب علي»

كتابالاسبوع لا تكذب على

كتاب الأسبوع «لا تكذب علي» 

تقول النبذة عن مؤلفة الكتاب، القاضية جينين بيرو: سبق وأن أصدرت كتابين أصبحا من أكثر مبيعات الكتب بحسب قائمة «نيويورك تايمز». وفي كتابها الجديد هذا تضع اليسار، أعداء الرئيس ترامب، الذين يكرهونه، أمام المحاكمة وتفضح أكاذيبهم وتحريفاتهم لما يقولونه أو يكتبونه.

جانين بيرو قاضية محترمة للغاية، ونائبة عامة سابقة، وسياسية منتخبة، ومعلقة قانونية مطلوبة لعدد من القنوات التلفزيوينة، ومؤلفة، ومدافعة عن حقوق المرأة. وسبق أن فازت بجائزة «إيمي». ظهورها بانتظام كمحللة قانونية ومعلقة قضائية في وسائل الإعلام جعل منها شخصية مؤهلة ومحترمة، معروفة ومحبوبة.

في العام 1990 ، أصبحت أول قاضية منتخبة تجلس على منصة محكمة مقاطعة ويستشستر. وفي العام 1993 اُنتخبت مدعيًا للمقاطعة نفسها؛ فتشكلت سابقة باعتبار أنها أول امرأة تشغل هذا المنصب. تتمتع بتقدير وطني لتأسيسها إحدى وحدات مكافحة العنف المنزلي في البلاد، وعملت بلا كلل ليصبح المشهد القانوني يعكس احتياجات الضحايا الصامتين لجرائم العنف. لديها طفلان، وعدد من الحيوانات الأليفة، وتعيش في ويستشستر، نيويورك.

وتبين في كتابها «لا تكذب» أن نحو أربع سنوات تقريبًا مرت منذ أن تولى الرئيس ترامب منصبه، وخلال هذه الفترة سئمت من أكاذيب اليسار التي لا تعد ولا تحصى، ناهيك عن اتهاماتهم الباطلة. وهي الآن تسأل، وتتساءل: هل بعد ذلك كيف يمكن لأي شخص أن يدلى بصوته ، في انتخابات شهر نوفمبر المقبل، ضد الرئيس ترامب؟ ثم ما الذي يريده - أيها المواطن - بالضبط؟

في كتابها «لا تكذب علي» تسلط القاضية جينين الضوء على انتصارات الرئيس ترامب وقوته خلال أزمة فيروس «كورونا»، بأسلوبها المميز في الكتابة، وعقلها القانوني الثاقب الحاد في مثل موضوعات تحقيقات الإقالة، والجيش، والطريق إلى الانتخابات الرئاسية للعام 2020.

تقول: «نحن في معركة من أجل حياتنا... إنها معركة بين الخير والشر، وصراع بين الحقائق والأكاذيب. فمنذ البداية ، شن اليسار حربًا شاملة ضد الرئيس ترامب. لقد هاجموه بكل سلاح في ترسانتهم، ولأنه مزال صامدًا، في مواجهتهم بقوة لم يستطع يجاريه في مثلها أي رجل آخرظل رئيسًا قويًّا».

فعلى مر السنين، تصاعدت هجماتهم في حدتها وتواترها. عندما كان مرشحًا، حاولوا إقناعنا بأنه عنصري ومتحيز جنسيًّا. عندما لم ينجح ذلك، أخبرونا بأنه عميل روسي ودمية لبوتين. وعندما لم ينجح ذلك، أخبرونا بأنه تدخل بشكل غير قانوني في شؤون أوكرانيا، وعرقل العدالة بمحاولته الدفاع عن نفسه، وارتكب ألف مخالفة ضد الدستور على طول الطريق؛ كلها كانت أكاذيب صارخة. الكذابون والمتسلقون، والليبراليون كانوا يكذبون علينا حينها، وما انفكوا يكذبون علينا حتى الآن.

وفيما يلي بعض من تعليقات القراء:

ضربة قاضية أخرى للقاضية جانين. ستقرأ كيف كان الرئيس ترامب في الواقع رئيسًا ممتازًا. ستسمع زلات جو بايدن -النائم-. وتوضح جينين أن الرئيس ترامب يعمل 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع. يقوم بعمل رائع لأميركا. لقد قدمت المؤلفة بموهبتها ولغتها الجميلة وأسلوبها البديع حقائق يتعين أن نطلع عليها قبل نوفمبر، باعتبار أنه شهر الانتخابات .

وتقول قارئة أخرى إن الكتاب في مجمله نظرة عامة ممتازة وجيدة التوثيق عن الاحتجاجات غير القانونية الأخيرة، التي تعالت مؤخرًا - ضد ترامب- بالإضافة إلى دراسة متأنية لكيفية وصولها إلى القراء.

وتعبر عن امتنانها إلى القاضية (جينين) عن دفاعها المنطقي عن الديمقراطية الدستورية.

وتكتب «نيويورك تايمز» أن القاضية جينين بيرو، مؤلفة كتابين من أكثر مبيعات الكتب، بحسب قائمتها ، تضع اليسار الذي يكره ترامب أمام المحاكمة وتفضح أكاذيبة وتحريفات أعداء الرئيس لما يقول .

القاضية جينين بيرو تبرز باختصار بليغ ما تراه أكاذيب اليسار التي ترى أنها تواصلت طوال السنوات الأربع الماضية، منذ أن تولى الرئيس ترامب الرئاسة، وتؤكد أنها التي لا تعد ولا تحصى من الاتهامات الباطلة. وهي الآن مضطرة للسؤال: كيف يمكن لأي شخص التصويت ضد الرئيس ترامب في نوفمبر؟ وما الذي تريده أيضا؟ في كتابها «لا تكذب علي».

تقدم القاضية جينين بأسلوبها المتميز المفعم بالحيوية، في الكتابة، وبعقلها القانوني الحاد الرد على ما يتعلق بموضوعات التحقيق بشأن الإقالة، والجيش، والطريق إلى انتخابات 2020 الرئاسية. وتسلط الضوء على انتصارات الرئيس ترامب وقوته خلال أزمة فيروس «كورونا».