في مثل هذا اليوم رحل محمد بشير المغيربي خطيب جمعية عمر المختار

محمد بشير المغيربي الخطيب المفوه

الأستاذ محمد بشير المغيربي من مواليد 1923، تحصل على الثانوية الصناعية الإيطالية في بنغازي؛ ودرس اللغة العربية والدين علي يدي الشيخ الصفراني رحمه الله. انضم إلي «جمعية عمر المختار» عندما أعيد تأسيسها في بنغازي في سنة 1943 فلقد سبق وأن أسسها المرحوم أسعد بن عمران، وبتشجيع الرمز الوطني البارز الأستاذ مصطفى بن عامر ـ اصبح احد الناشطين فيها إلى أن اصبح سكرتير عام الجمعية، التي واصلت نشاطها الرياضي والكشفي والتعليمي والسياسي، وصار الانتساب إليها فخرًا لشباب ذلك العصر. سنة 1947 أصبحت جريدة «الوطـن» لسان حال الجمعية الوطنية فيما بعد، كما أصدرت مجلتين هما «ليبيا» و«عمر المختار» لكنهما لم تستمرا طويلاً.

قال عنه أحد رفاقه: (( كان طيلة مرحلة كفاح الجمعيّة منذ 1946 هو المحرّك لأنشطتها، وقائد مظاهراتها وخطيبها المفوه، ولن أنسى يوم رفعناه على أكتافنا ـ نحن شباب الجمعيّة- مع رفيقه في القيادة محمود مخلوف في يونيه 1949 لنقتحم  «قصر المنار» الذي أعلن منه  «الأمير»  استقلال برقة هاتفين «لا استقلال بدون وحدة» و « لن نفرح وطرابلس تحزن)).

يعد له فضل الريادة في إنشاء أول فرقة كشفية في ليبيا تحت مظلة الجمعية، وكان رفقة المهدي المطري ومحمود مخلوف المشرفون على النادي الأهلي باعتباره كان قسما للرياضة والشباب بالجمعية ، وبعد أن انفصل هذا القسم اعتبر أول رئيس لمجلس إدارته عند تأسيسه يوم 10. 2. 1950. سنة 1960 اصبح عضوا في البرلمان لمدة اربع سنوات.  سنة 1973 تولى منصب سفير لليبيا في دولة الإمارات ثم في باكستان وبعد ذلك عينه الشيخ زايد مستشارًا في ديوانه، فعاش منذ ذلك الوقت في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن توفي هناك، ودفن في مدينة العين العام 2006. كان ذلك في مثل هذا اليوم منذ أربعة عشر عامًا.

مع رفاق نضاله منهم محمود مخلوف ومصطفى بن عامر
الاستاذ محمد بشير المغيربي
مع رفاقه من وجهاء بنغازي في رحلة ربيعية في الجبل الأخضر
من اخر ماكتب عنه
أمام نقابة العمال في بنغازي
خطيب الاستقلال ووحدة ليبيا
خطيب بنغازي المفوه
ضمن وفد بنغازي إلى طرابلس
الخطابة والحماسة والبهجة والانتماء