اللوفر أبوظبي يعاود استقبال الزوار بإجراءات مشددة

رئيس الوزراء الفرنسي ادوار فيليب (الثاني إلى اليسار) في جولة بمتحف اللوفر أبو ظبي (أ ف ب)

عاد متحف اللوفر أبوظبي لاستقبال الزوار الأربعاء بعد مئة يوم من الإغلاق بسبب المخاوف من فيروس «كورونا المستجد»، إنّما في ظل إجراءات مشددة للحماية من الوباء بينها وضع الكمامة واستخدام تطبيق هاتفي بدل الخريطة الورقية.

ودعا مانويل راباتيه مدير اللوفر أبوظبي، سكّان الدولة الخليجية لزيارة المتحف من جديد، لكنّه أقر بأن الإجراءات قد تؤثر على أعداد الزوار للصرح الثقافي، الذي استقبل نحو مليوني زائر منذ افتتاحه في نوفمبر 2017، وفقا لوكالة «فرانس برس».

واللوفر أبوظبي هو أول متحف يحمل اسم اللوفر خارج فرنسا، وجاء ثمرة اتفاق حكومي مشترك وقعته باريس وأبوظبي العام 2007، ومدة الاتفاق 30 عاما، وتقوم باريس بموجبه بتقديم الخبرة وإعارة القطع الفنية وتنظيم معارض موقتة في مقابل مليار يورو.

وأغلق المتحف أبوابه في منتصف مارس من ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها الإمارات لمنع تفشي فيروس «كورونا المستجد»، وقال راباتيه: «من المفرح أن نكون في المتحف مرة أخرى ونرحب بالزوار بعد 100 يوم، بالضبط 100 يوم من الإغلاق»، مضيفا: «لقد أجرينا دراسات للتأكد من أن الزيارة ستكون آمنة تمامًا».

ويتوجّب على الزائر حجز التذكرة وتحديد موعد الزيارة مسبقا، ووضع الكمامة والقفازات، والخضوع للمسح الحراري عند الدخول، والحفاظ على مسافة مترين بين الأشخاص في جميع أرجاء المتحف، وعلّقت خدمة ركن السيارات وأغلق غرفة الأمانات وغرف الصلاة، واستبدل بالخرائط والمنشورات الورقية في المتحف تطبيقا مجانيا على الهاتف المحمول، على أن يتم التعامل فقط ببطاقات الائتمان في المطعم ومتجر الهدايا.

وعلى الرغم من إعادة افتتاح المتاحف والمطارات في الإمارات، والاستعداد لبدء استقبال السياح الشهر المقبل، لا تزال الدولة الخليجية تسجّل مئات الإصابات يوميا، بينما يمنع الخروج من أبوظبي أو دخولها منذ أكثر من أسبوعين.

ورأى راباتيه أن «القيود الخاصة بقواعد السلامة، تحد من عدد الزوار» للمتحف، لكنه شدد على أن إدارته تعمل يوميا على إدخال تعديلات و«هدفنا هو التأكد من أن جميع الزوار لديهم أفضل تجربة».

ويذكر أن اللوفر أبوظبي كان من المفترض أن يكون مكان عرض لوحة «سالفاتور موندي» للإيطالي ليوناردو دا فينتشي، أغلى لوحة في العالم، منذ سبتمبر 2018، لكن إدارته أعلنت إرجاء العرض.