قضية هارفي واينستين: المدعون يطالبون بإدانة المنتج

صورة مؤرخة في 24 يناير 2020 تظهر المنتج هارفي واينستين خلال وصوله إلى محكمة مانهاتن (أ ف ب)

اتهم ممثلو الادعاء هارفي واينستين بأنه استخدم مكانته كمنتج هوليوودي، يملك نفوذا كبيرا، لاستغلال النساء اللواتي هاجمهن في المرافعة الأخيرة من المحاكمة التي استمرت ثلاثة أسابيع.

ودعوا إلى تصديق الضحايا اللواتي «لا يملكن أي دافع للكذب»، حسب ما نشرت وكالة «فرانس برس»، السبت.

ويواجه واينستين (67 عاما) -وكان وراء انطلاق حملة «#أنا» أيضا العالمية- في حال إدانته، عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة.

وقالت مساعدة المدعي العام جوان إيلوزي أوربون، في اليوم الأخير من المرافعات الختامية: «اعتقد واينستين أنه سيد عالمه، والنساء اللواتي أدلين بشهاداتهن هنا كن نملًا يمكنه أن يدوس عليهن بلا عواقب». وأضافت أن واينستين «اعتقد أن النساء كن يقفن في طابور للدخول إلى عالمه».

طالع: محامو واينستين يطالبون بقرار «غير شعبي»

ومنذ بدء تقديم الشهادات في 22 يناير، اعتلت ست نساء منصة الشهود وأكدن أنهن تعرضن للاعتداء الجنسي من واينستين. لكن هيئة المحلفين تدرس التهم المتعلقة باثنتين فقط هما الممثلة السابقة جيسيكا مان ومساعدة الإنتاج السابقة ميمي هاليي.

وقالت أوربون في مرافعتها التي استمرت ثلاث ساعات إن النساء اللواتي ادعين عليه «لا يملكن أي دافع للكذب»، معتبرة أنهن «ضحّين بكرامتهن وخصوصيتهن وسلامهن من أجل إيصال أصواتهن».

وفي إشارة إلى هاليي التي قالت إن واينستين اعتدى عليها في منزله، تساءلت «بالذهاب إلى منزل هارفي واينتسين، هل استحقت ما حصلت عليه؟ هل كان قرارها؟ إذا ذهبت في رحلة جوية هل يجب أن تتوقع اختطاف الطائرة؟». وتابعت: «لكننا ننظر إلى ضحايا الجرائم الجنسية بشكل مختلف تماما عن ضحايا جرائم أخرى».

واتهمت أكثر من ثمانين امرأة واينستين -أول رجل يتهم بالاستغلال الجنسي إثر انطلاق حركة #أنا أيضا ويواجه محاكمة جنائية- باعتداءات جنسية إلا أنه ينكر كل تلك التهم، وقالت أوربون إن النساء الست اللواتي أدلين بشهاداتهن «لا يملكن أي دافع للكذب».

لكن في حالتي مان وهاليي بدا مفهوم الرضا مبهما أكثر مما هو عليه في غالبية محاكمات الاعتداءات الجنسية. فقد أقرت المرأتان خلال المحاكمة بأنهما أقامتا علاقة جنسية مرة واحدة على الأقل بالتراضي مع واينستين، بعد الاعتداء المفترض.

المزيد من بوابة الوسط