تارانتينو وفيلم «1917» يتألقان في حفل «غولدن غلوب»

كوينتن تارانتينو وسط طاقم فيلمه «وانس ابون إيه تايم.. إن هوليوود» في بيفرلي هيلز، 5 يناير 2020 (أ ف ب)

تألق فيلما «وانس أبون إيه تايم... إن هوليوود» لكوانتين تارانتينو وفيلم «1917» الدرامي التاريخي من إخراج سام منديس، مساء الأحد، خلال حفلة توزيع جوائز «غولدن غلوب» التي تطلق موسم المكافآت الهوليوودية.

وأُصيبت منصة «نتفليكس» للبث التدفقي، التي كانت تهيمن على الترشيحات مع 34 ترشيحًا، بخيبة أمل مع نيلها جائزة «غولدن غلوب» واحدة في الفئات السينمائية، مع فوز لورا ديرن التي توِّجت أفضل ممثلة في دور ثانوي عن فيلم «ماريدج ستوري» الذي خاض الأمسية مع ستة ترشيحات، وفق «فرانس برس».

ونال كوينتين تارانتينو جائزة أفضل فيلم كوميدي/ غنائي وأفضل سيناريو عن فيلم يتغنى فيه بهوليوود الستينات وبسينما طفولته.

وفاز براد بيت بجائزة أفضل ممثل في دور ثانوي عن الفيلم نفسه. لكن «وانس أبون إيه تايم..إن هوليوود» لم يحقق الثلاثية، إذ أن ليوناردو دي كابريو لم ينل جائزة أفضل ممثل في فيلم كوميدي/ غنائي التي كانت من نصيب تارون إيغرتون لتأديته دور إلتون جون في «روكيتمان».

الفائز الأكبر الآخر في الأمسية كان فيلم «1917» من إخراج البريطاني سام منديس الذي فوجئ بالفوز.

ونال الفيلم الدرامي المكرس للحرب العالمية الأولى جائزتي أفضل فيلم درامي وأفضل مخرج. ويدور الفيلم حول قصة جنديين بريطانيين شابين تاها في النزاع وباتا مكلفين مهمة شبه مستحيلة.

ويتمتع الفيلم بإخراج رائع مع سباق يخوضه الجنديان مع الزمن، وقد صور وكأنه مشهد واحد يمتد على ساعتين. ويبدو أنه أعجب لجنة التحكيم في جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود المانحة لجوائز «غولدن غلوب».

سكورسيزي خالي الوفاض
وفاز سام منديس بجائزة أفضل مخرج رغم منافسة مخرجين كبار آخرين من أمثال تارانتينو، ومارتن سكورسيزي في «ذي آيريشمان» من إنتاج «نتفليكس» الذي خرج خالي الوفاض رغم ترشيحه في خمس فئات. وقال سام منديس لدى تسلمه الجائزة: «أود فقط القول إن كل مخرج في هذه الصالة وكل مخرج في العالم يجد نفسه في ظل سكورسيزي»، ما أثار تصفيقًا حارًّا مطولًا في القاعة.

ويستمر التصويت لترشيحات جوائز «أوسكار» حتى الثلاثاء، ما قد يدفع بعض أعضاء الأكاديمية الأميركية لفنون لسينما وعلومها إلى انتظار نتائج جوائز «غولن غلوب» للإدلاء بصوتهم. وكان أعضاء لجنة تحكيم جوائز «غولدن غلوب»، البالغ عددهم 90 فقط، أصابوا الهدف العام الماضي بالتمام تقريبًا، فكل فائز بجائزة «غولدن غلوب» في الفئات السينمائية عاد لينال الأوسكار باستثناء جائزة أفضل موسيقى تصويرية.

وعلى ضوء ذلك، يكون يواكين فينيكس عزز موقعه كأوفر الممثلين حظًّا لنيل جائزة «أوسكار»، بعدما فاز بـ«غولدن غلوب» أفضل ممثل في فيلم درامي عن تأديته بقوة دور عدو باتمان اللدود في «جوكر».

وعلى غرار الكثير من النجوم الذين صعدوا إلى المسرح، خصص فينيكس كلمته للتنبيه إلى الاحترار المناخي والحرائق الهائلة التي تجتاج أستراليا.

رينيه زيلوغر وأوكوافينا
وعلى صعيد الممثلات، نالت رينيه زيلويغر جائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي عن تأديتها دور جودي غارلاند في فيلم «جودي». أما جائزة أفضل ممثلة في فيلم كوميدي/ غنائي فكانت من نصيب الأميركية من أصل آسيوي، أوكوافينا، في دور بيلي في فيلم «ذي فارويول» حول عائلة صينية تجتمع مجددًا بعد مأساة.

وحصد «باراسايت»، للكوري الجنوبي بونغ حون-هو، جائزة أفضل فيلم أجنبي. وسبق لهذا الفيلم أن نال جائزة «السعفة الذهبية» في مهرجان «كان» 2019 ويعتبر من الأوفر حظًّا لنيل جائزة «أوسكار».

وعلى صعيد التلفزيون، تفوق مسلسل «ساكساشن» من إنتاج محطة «إتش بي أو» على «ذي كراون» لمنافستها «نتفليكس» التي اكتفت بجائزة للممثلة أوليفيا كولمان في دور الملكة إليزابيث الثانية.

وتوِّج مسلسل بريطاني آخر هو «فليباغ» من إنتاج «أمازون» أفضل مسلسل كوميدي/ غنائي. ونالت فيبي والر-بريدج التي تقف وراء فكرة المسلسل بجائزة أفضل ممثلة أيضًا.

المزيد من بوابة الوسط