محمد هنيدي: جمهور الكوميديا واع.. وأستعد لتصوير «كينغ سايز»

محمد هنيدي (بوابة الوسط)

أعرب الفنان المصري، محمد هنيدي، عن سعادته بتكريم مهرجان «الجونة السينمائي» من خلال منحه جائزة الإنجاز الإبداعي في حفل ختام الدورة الثالثة، مساء الجمعة. وأكد سعادته بتكريمه في هذه المرحلة، بعد أن ظل تكريم الفنان الكوميدي مرتبطا بمرحلة معينة من العمر، أو بعد وفاته، وكشف في حواره مع «الوسط» تفاصيل أعماله المقبلة.

● هل تعتبر قلة تكريم فناني الكوميديا عدم تقدير من قبل المهرجانات؟
ليس بهذا المعنى القوى، ولكن تكريم فناني الكوميديا كان مرتبطا في السابق بمرحلة عمرية معينة، أو بعد رحيلهم، لاستسهال البعض الأعمال الكوميدية أو اعتقادهم بأنها شيء خفيف، ولكن جمهور الكوميديا هو جمهور واع، والفيلم الكوميدي عمل مهم يقدم من خلاله قضايا مهمة جدا.

● لماذا تقل أيضا مشاركة الأفلام الكوميدية في المهرجانات؟
سابقا كانت الأفلام الكوميدية مرتبطة دائما بطرحها في المواسم التجارية مثل الصيف وغيره، لذا لا يمكن لها المشاركة في المهرجانات بسبب اللائحة التي تمنع مشاركتها ما دامت طرحت جماهيريا. وأرى أن القيمة الحقيقية للكوميديا منذ بدء الخلق لا تختفي تماما، ولا ينتهي احتياج الناس إليها، ومع التطور الذي طال الأعمال الكوميدية وكم الصرف عليها والمواضيع التي تناقشها لفت انتباه الناس لها، أو بمعنى أدق صناع المهرجانات، لكن تبقى في النهاية أصل الكوميديا في الجمهور بشكل عام سواء جمهور سينما أو أي شخص طبيعي، ولا يوجد أي شخص غير محتاج إلى الكوميديا حتى آخر يوم في الدنيا، وعادة كان أساتذتنا يقولون لنا إن «الكوميديان» يتم تكريمه من قبل الجمهور قبل أي أحد، ولكن هذا لا يغفل دور النقاد وصناع المهرجانات عندما يلتفتون إلينا.

● ما مصير فيلم «كينغ سايز» وهل توجد مشكلة مع صناع فيلم «ديدو»؟
انتهينا من التحضيرات النهائية له واقتربنا من تحديد موعد بدء تصويره، ونحن بالفعل كنا قد انتهينا من تصوير ثلاثة أيام من أجل عمل الإعلان الدعائي الذي لاقى قبول الجمهور، ولكن يجب أن ألفت إلى أن تأخر التصوير جاء بسبب طول فترة التحضير التي تحتاج إلى وقت طويل، لأن تكنيكه صعب، كما أني سافرت أكثر من مرة مع فريق عمل مسرحية «3 أيام في الساحل» للعرض خارج مصر، ومقرر لنا السفر في أكتوبر الجاري أيضا إلى الرياض للعرض هناك ثم العودة لبدء التصوير. أما في ما يخص فيلم «ديدو» لكريم فهمي فلا توجد أي مشكلة معه نهائيا، وكل ما في الأمر أننا علمنا أن فيلما آخر يدور في نفس التيمة وهي «عقلة الإصبع» وهذا لا يتعارض نهائيا مع فيلمنا، لأن الفكرة متاحة للجميع وتحتمل عشرة أفلام مختلفة، لأن التناول يختلف من عمل إلى آخر.

● ما إحساسك بعد عرض فيلم «الفارس والأميرة» في مهرجان «الجونة السينمائي» بعد 20 سنة؟
سعدت جدا بهذا العرض وبرد فعل الجمهور، خصوصا أنني نسيته تماما، حتى إن أحد صناعه هاتفني منذ عام تقريبا للحديث عن آخر تطوراته، فتخيلت في البداية أنه يعرض علي فيلما جديدا، وبعدها تحدثت مع دنيا سمير غانم لأسألها إن كانت تتذكر الفيلم، واكتشفت أن صناع الفيلم بدأوا الاهتمام به والعمل على خروجه للنور، وسعيد أيضا بخروج مثل هذه الأفلام المصرية، لأنني شخصيا أحب أفلام الكارتون، وأتمنى أن يكون «الفارس والأميرة» مدعاة لصناع السينما بأفلام الكرتون والتحريك.

● وهل يوجد جزء ثان من فيلم «صعيدي في الجامعة الأميركية»؟
مصير الفيلم حاليا بيد السيناريست مدحت العدل، لأنه بعد طلب الجمهور جزءا ثانيا جلست مع الدكتور مدحت ووجدته قلقا وخائفا من هذه التجربة، وهذا إحساس طبيعي ومشروع، رغبة منه في الحفاظ على نجاح الجزء الأول، الذي ما زال عالقا في أذهان الناس بعد 20 عاما، بل ويطلبون جزءا جديدا فهذه مسؤولية كبيرة، لذا طلبنا من العدل أن يأخذ وقته كاملا في الكتابة، فأنا وكل فريق العمل متحمسون جدا له.

● كيف ترى تكريمك من مهرجان «الجونة السينمائي» بعد عادل إمام وداود عبدالسيد خصوصا في ظل بعض الانتقادات؟
كوني حصلت على جائزة حصل عليها قبلي عادل إمام وداود عبدالسيد فهذا أمر يكفيني، ومن حق أي شخص أن ينتقد ما يريده، لأن الانتقاد لن يقلل من قيمة الجائزة ويكفي كما قلت حصول اثنين من العظماء عليها، فهذا شرف عظيم لي.

نقلا عن العدد الأسبوعي من جريدة «الوسط»

المزيد من بوابة الوسط