نقابة الممثلين بمصر تلغي عضوية واكد وأبو النجا

نقابة الممثلين بمصر تلغي عضوية واكد وأبو النجا (ارشيفية:انترنت)

قالت نقابة المهن التمثيلية المصرية، الأربعاء، إنها ألغت عضوية عمرو واكد وخالد أبو النجا واتهمتهما بارتكاب «خيانة عظمى»، بعد مشاركتهما في جلسات غير رسمية عقدت بالكونغرس الأميركي للحديث عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

ويعبر كل من واكد وأبو النجا على «تويتر» وفي لقاءات صحفية بشكل صريح عن معارضتهما الرئيس عبدالفتاح السيسي ورفضهما تعديلات دستورية مقترحة تتيح له إمكانية الاستمرار في الحكم حتى العام 2034 بدلًا من 2022 وفقًا للدستور الحالي، وفقًا لوكالة «رويترز».

وقالت النقابة في بيان «تعتبر نقابة المهن التمثيلية ما حدث من العضوين، خيانة عظمى للوطن والشعب المصري، إذ توجها دون توكيل من الإرادة الشعبية لقوى خارجية واستقويا بهذه القوى على الإرادة الشعبية واستبقا قراراتها السيادية لتحريكها في اتجاه مساند لأجندة المتآمرين على أمن واستقرار مصر»، وأضافت في البيان المذيل بتوقيع النقيب أشرف زكي «أنها لن تقبل وجود أي عضو خائن لوطنه بين أعضائها».

وذكرت قناة «الحرة» الأميركية أن واكد وأبو النجا شاركا في جلسات بإحدى قاعات مجلس الشيوخ الأميركي في واشنطن، يومي الأحد والإثنين، لتسليط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان والتعديلات الدستورية المقترحة، وأضافت أن منظمات حقوقية ونشطاء وأعضاء بالكونغرس شاركوا في هذه الجلسات.

وعلق أبو النجا على قرار فصله من النقابة بتغريدة قائلاً «كنت أتمنى من السيد النقيب الاتصال بنا على الأقل قبل الاندفاع بمثل هذا القرار المتسرع، والذي يُخون قبل أي تحرٍ عن المعلومات، هكذا تختزلون الوطن!»، ووصف واكد، الذي شارك في عدد من الأعمال السينمائية العالمية، في حسابه على «تويتر» النقابة بأنها «نقابة المهن السياسية».

وكان واكد كتب على «تويتر» الثلاثاء «لا يوجد أي عار في الاجتماع بأعضاء الكونغرس الأميركي لإبداء الرأي ولتعزيز مصالح الشعب المصري لدى دول العالم الأول مثل ما تفعله جميع اللوبيهات (جماعات الضغط)».

وكشف واكد في 4 مارس أنه تلقى معلومات عن صدور حكمين غيابيين ضده بالسجن من القضاء العسكري، مجموعهما ثماني سنوات، بتهمتي نشر أخبار كاذبة وإهانة مؤسسات الدولة.

وأضاف على «تويتر» «أنا في الخارج وبلغوني لو رجعت مصر مش هيحصلي طيب وكل حاجة جاهزة على جرة قلم، وأنا مصدقهم الصراحة»، وذكر أن السلطات المصرية ترفض تجديد جواز سفره، ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات المصرية على هذه المزاعم.