يقين عبدالمجيد لـ«الوسط»: «المركب» يكشف تطرف الفكر الداعشي.. وسعيدة باستقبال أهل درنة

الفنانة يقين عبدالمجيد (بوابة الوسط)

الفنانة يقين عبدالمجيد وكأنها ولدت على خشبة المسرح، حيث تألقت في أول أعمالها الفنية «المركب» مع المخرج شرح البال عبدالهادي، والذي أثنى عليها النقاد والفنانون والجمهور الذين حضروا مهرجان «درنة الزاهرة»، وقدمت عدة برامج ثقافية وفنية ووثائقية في ليبيا، وكذلك في المملكة الأردنية الهاشمية على إذاعات «صوت ليبيا» و«الجبل الأخضر» و«روسيا».. التقيناها في «الوسط» للحديث عن «المركب» وسر تحولها من الإعلام إلى التمثيل.

● ما قصة تحولك من الإعلام إلى التمثيل؟
لا توجد قصة بل حكايات، فالإعلامي الجيد هو الذى يحاول توصيل جميع الصور بدقة وحرفية والتمثيل هو تطبيق عملي يحتاجه المذيع، وخصوصاً في المسرح حيث تصبح كل معايير النجاح رهينة بقدرتك على الفهم والتطبيق.

● كيف جاءت تجربة «المركب» وهل تملكتك أي رهبة؟
«المركب» هو نص للكاتب العراقي سلام صكر، والذي يروي قصة رجل وامرأة كلاهما يعاني الحالة نفسها ولكن بوضع مختلف، فكلاهما يبحث عن الأمان، إذ تعمل هي معلمة وهو صانع أعواد وفنان يجدان نفسيهما في مواجهة الفكر الداعشي المتطرف الذي يقتل كل شيء جميل وكل ما يمت إلى الحياة بصلة، تتطور الأحداث بينهما ورغم ذلك تكون النهاية غير متوقعة، والرهبة كانت موجودة دائماً، ولكن كان هناك إصرار على أن يكون العرض الأول في درنة احتفالاً بتطهيرها من الدواعش ومن التكفيريين الظلاميين، وكان تفاعل أهل درنة متوقعاً، فهم أهل ذوق رفيع يحبون الفن ويعشقون الأناقة في كل شيء ووجدنا ترحيباً كبيراً وثناءً على العمل بصورة منقطعة النظير، وكذلك الأمر في مهرجان «نابل» لم يكن التفاعل أقل مما هو عليه، وكنا نرى علامات الفرح والإحساس بالرضا والتصفيق الحار من قبل كل الحضور.

● بعد نجاح «المركب» وحصوله على جائزة العمل المتكامل في مستوى المغرب العربي.. هل تخشين الاشتراك في أي أعمال مقبلة؟
نعم الخوف موجود باستمرار، لأن نجاح هذا العمل سيكون بمثابة المسؤولية التي تقع على عاتقي في محاولة البحث عن الجيد والمقنع والمتميز، لأنه ليس من السهل أن تخيب توقعات من ينتظر منك الأفضل دائماً، لهذا أنا أبحث دائماً عن الأعمال المتميزة ولا يهمني الكم بمقدار الكيف.

● لماذا اعتذرتِ عن عدم الاشتراك في بعض الأعمال التلفزيونية؟
عرض علي العديد من الأعمال ليس التلفزيونية فقط، بل والمسرحية أيضاً، فأنا دائماً أقول إنني بنت المسموعة، فأنا أحب الإذاعة جداً، وتخصصت في التعليق الصوتي وفى الوثائقيات لذلك تركيزي دائماً على العمل الذى يجذب انتباهي ويداعب مخيلتي ويحرك فيّ كل الجديد والمثير، وأتمنى أن أجد نصاً تلفزيونياً تتوافر فيه هذه الشروط ولن أتردد في الاشتراك فيه.

● ما جديدك في الفترة المقبلة؟
هناك العديد من المشاريع المقبلة ولكن سيتم الإفصاح عنها في وقتها، فأنا أعشق التجدد والتميز من أجل تقديم عمل يرتقى إلى مستوى المشاهدة، بالنسبة لعرض «المركب» وصلنا الكثير من الدعوات ليتم عرضه في كثير من الدول.

نقلًا عن جريدة «الوسط» الأسبوعية

المزيد من بوابة الوسط