باريس تستضيف معرضًا لكنوز توت عنخ آمون

ناووس الفرعون توت عنخ أمون في متحف القاهرة، 28 نوفمبر 2017 (أ ف ب)

تستضيف باريس في مارس 150 عملًا من مدفن توت عنخ آمون بينها أكثر من خمسين قطعة تعرض للمرة الأولى خارج مصر، بحسب ما أعلنت شركة «أي جي أم» المنظمة الحدث الخميس.

وسيقام المعرض بعنوان «كنز الفرعون» بين 23 مارس و15 سبتمبر 2019 في قاعة «غراند هال دو لا فيليت» بعد 52 عامًا على «معرض القرن» الذي استقطب أكثر من 1,2 مليون زائر العام 1967 في قصر «لو بوتي باليه»، وفق «فرانس برس».

وتمثل باريس المحطة الثانية لهذا المعرض (المقام حاليًا في لوس أنجليس) من أصل عشر مدن كبرى لم يتم الكشف عن أسمائها.

وقال المستشار العلمي للمعرض، دومينيك فارو، وهو أستاذ جامعي متخصص في الحضارة المصرية «بفضل فرصة نادرة لنا تتمثل بنقل جزء من مجموعات متحف القاهرة من ميدان التحرير إلى المتحف المصري الكبير في الجيزة والمقرر أن يفتح أبوابه في خلال أربع سنوات، يمكن إخراج عدد من القطع المميزة من الكنز من البلاد لعرضها في العالم أجمع».

هذا المعرض الذي تقدمه وزارة الآثار المصرية يضم 150 قطعة من حلي ذهبية ونقوش ومنحوتات وقطع جنائزية. ويعرض أكثر من خمسين من هذه القطع للمرة الأولى خارج مصر.

واكتشف قبر الفرعون بحالته الأصلية سنة 1922 على يد عالم الآثار البريطاني المتخصص في الحضارة المصرية هاورد كارتر في وادي الملوك.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى المصري للآثار، مصطفى وزيري، إنه في إطار الذكرى المئوية الأولى لاكتشاف المدفن، ترعى مصر جولة عالمية تنقل فيها 150 تحفة فنية بين بلدان العالم، داعيًا إلى اكتشافها قبل أن تعود إلى مصر.

وستتيح الأرباح المالية دعم مشروع المتحف الكبير الذي يجري إنشاؤه حاليًا على بعد 2,5 كيلومتر من أهرام الجيزة، فضلاً عن مواقع أثرية في مصر.

وفي 1967، شكل معرض «توت عنخ أمون وزمنه» حدثًا مهمًا وعرضت فيه 45 قطعة. وتشكلت طوابير لاكتشاف كنوز الفرعون التي استقطبت مليونًا و241 ألف زائر. وتم تمديد المعرض لأشهر عدة.

وفي 1976، سمح معرض ثان عن رمسيس الثاني في قصر «غران باليه» بالتعرف على قطع جديدة من المدفن الفرعوني الشهير.

كما أن متحف اللوفر الذي يملك مجموعة مصرية كبيرة، سيدعم المعرض من خلال إعارة عمل وتخصيص مسار للحدث في قاعاتها.

المزيد من بوابة الوسط