الموت يغيِّب الملحن الليبي عمر الجعفري

الملحن الليبي عمر الجعفري (أرشيفية: الإنترنت)

غيب الموت الموسيقار عمر الجعفري، الإثنين، الذي يعد واحدًا من أهم الملحنين الليبيين. ورقة أخرى تسقط من الفن الليبي تاركًا وراءه إرثًا موسيقيًا وفنيًا سيبقى لأجيال مقبلة. 

بدأ الجعفري مشواره الفني كملحن من خلال برامج المنوعات، في العام 1971 من خلال برنامج «فكر واكسب»، وهو من بطولة الفنانين يوسف الغرياني وإسماعيل العجيلي، وبمشاركة الملحن عطية محمد وإخراج الراحل عبدالباسط البدري.

بعدها استمر في المنوعات مع الثنائي سعد الجازوي وفتحي كحلول، كما عمل مع الفنانة خدوجة صبري والثنائي خالد كافو وعبدالباسط أبو قندة في برامج المنوعات. ويعتبر الجعفري أيضًا هو أول من آمن بموهبة الفنان أيمن الأعتر منذ بداياته وهو طفل وغناؤه لأغنية «وطنا» ، وصرح في العديد من المناسبات بأن أيمن الأعتر فنان له مستقبل.

ولحن عمر لأيمن عدة أعمال منها أغنية عن انتفاضة الشعب الفلسطيني الأولى بعنوان «وين الأمة» وملحق عن الانتفاضة الثانية بعنوان «ماهي إرادة» والتي غناها أيمن بصحبة مجموعة من الأصوات النسائية بالإضافة إلى أغنية «منتصراً» والتي قدمها مع الفنانة أميرة، أيضًا لحن له ملحمة وطنية وكانت بمشاركة مجموعة من الأصوات منهم الجيلاني وناصر المزداوي وسالمين الزروق.

بعدها غنى الأعتر أول أغنية عاطفية له، وكانت من ألحان عمر الجعفري أيضًا وهي بعنوان «يا بعاد الدار» وهي من كلمات الشاعر محمد الفيتوري.

وتم اختيار عمر الجعفري كعضو لجنة التحكيم في مهرجان «الأغنية الليبية» في دورته الرابعة، كما تم اختياره رئيسًا للجنة التحكيم في المهرجان الأول للمواهب تحت شعار «نجم الأولى» بطرابلس مع نادي الأولى العائلي، بالإضافة إلى مشاركته كعضو لجان تحكيم ولجان فرز نتائج في العديد من المهرجانات الغنائية المحلية.

وآخر أعمال الجعفري كانت ملحمة غنائية بعنوان «طرابلس عروس البحر» حيث قدم في هذه الملحمة العديد من الوجوه الجديدة، وشهدت عودة الفنانين محمود كريم ومحمد رشيد بعد فترة طويلة من الانقطاع عن الغناء. بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من الأصوات النسائية إلى جانب الأطفال، والتي حملت 15 لوحة فنية استعراضية غنائية.

لحن الفنان الليبي الكبير لعدد من الفنانين العرب منهم الراحلة ذكرى محمد وسوسن الحمامي وأمل عرفة وجوليا بطرس ومها البدري ومدحت صالح وعادل المغمول وعلي الحجار وغيرهم الكثير.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط