في حفل توزيع «إيمي».. هل يواصل «غايم أوف ثرونز» كتابته التاريخ؟

مواجهة حامية في جوائز «إيمي» بين «غايم أوف ثرونز» و«هاندمايز تايل» (أ ف ب)

يلتقى نجوم هوليوود الإثنين، لتكريم أفضل الأعمال التلفزيونية في إطار حفل توزيع جوائز «إيمي» التي تتميز هذه السنة بعودة المسلسل الملحمي «غايم أوف ثرونز» إلى المسابقة ساعيًا إلى إطاحة منافسيه.

إلا أن المنافسة شديدة للفوز بجائزة أفضل مسلسل درامي، ولا سيما مع الفائز العام الماضي «ذي هاندمايدز تايل»، وفق «فرانس برس».

وفاز المسلسلان من الآن بعدة جوائز «إيمي» في الفئات التقنية. ونال «غايم أوف ثرونز» سبعًا منها، بينما اكتفى «ذي هاندمايدز تايل» بثلاث.

ويتوقع أن يزيد المسلسلان من غلتهما الإثنين، خلال الحفل الذي يقام في وسط لوس أنجليس. إلا أن هوية الفائز بالجائزة الرئيسة تبقى غير مؤكدة، إذ يتمتع مسلسل «ذي أميركينز» أيضًا بحظوظ لنيلها.

والسؤال المطروح هل سيتمكن مسلسل «هاندمايدز تايل» الذي يرسم صورة قاتمة عن نظام توتاليتاري في الولايات المتحدة يقمع النساء والمقتبس عن رواية مارغريت آتوود الصادرة بالعنوان نفسه العام 1985، من الفوز مجددًا مدفوعًا بحركة «#أنا أيضا»؟

وهل سيتمكن «ذي أميريكنز» وهو مسلسل تشويقي حول عملاء سوفيات في الولايات المتحدة خلال الحرب الباردة، أخيرًا من حصد الجوائز بعد موسم سادس نال استحسانًا كبيرًا؟

أم أن «غايم أوف ثرونز» حول عائلات نبيلة تتصارع لاعتلاء «العرش الحديدي» سيبسط هيمنته مرة جديدة مع ترشيحه في 22 فئة؟

أما المسلسلات الأخرى المنافسة على جائزة أفضل مسلسل درامي «ويستوورلد» (من إنتاج إتش بي أو) و«ذي كراون» و «سترينجر ثينغز» (نتفليكس) والمسلسل العائلي «ذيس إز آس» (إن بي سي).

وأدلى أعضاء أكاديمية التلفزيون البالغ عددهم 22 ألفًا بأصواتهم في إطار الدورة السبعين لهذه الجوائز العريقة وهي مرادف جوائز أوسكار للأعمال التلفزيونية.

وعلى صعيد المسلسلات الكوميدية ومع غياب «فيب» عن المسابقة هذه السنة، ثمة منافسة قوية بين «أتلانتا» الذي يتناول أوساط الراب في عاصمة ولاية جورجيا و«ذي مارفلس مسيز مايزل»، للفوز بالجائزة الرئيسة.

ويتوقع أن يفوز دونالد غلوفر نجم مسلسل «أتلانتا» ومؤلفه، مجددًا بجائزة أفضل ممثل في مسلسل كوميدي كما فعل العالم الماضي. وحصد هذا المسلسل ترشيحات في 16 فئة.

تاريخ 
في العام 2016، دخل مسلسل «غايم أوف ثرونز» التاريخ بفوزه بـ12 جائزة ليصبح بذلك العمل المتخيل الذي يفوز بأكبر عدد من المكافآت منذ الدورة الأولى لحفل «إيمي» في العام 1949.

وبفوزه الأسبوع الماضي بسبع جوائز في الفئات التقنية أصبح مجموع جوائز «إيمي» التي فاز بها المسلسل 45.

وإلى جانب سعيه للفوز بجائزة أفضل مسلسل درامي، رشح الممثلون في هذا العام لينا هيدي ونيكولاي كوستر-فادلو وبيتر دينكليدج للفوز في فئات تمثيلية إلى جانب مخرجيه ومنتجيه.

ومن الأعمال الكبيرة المنافسة، الإثنين، أيضًا «ذي أساسينايشن أوف جاني فيرساتشي» مع 18 ترشيحًا.

ويرجح فوز داريس كريس بجائزة أفضل ممثل في مسلسل قصير أو فيلم تلفزيوني عن تأديته دور قاتل فرساتشي، أندرو كونانان.

إلا أنه يواجه منافسة كبيرة من أسماء بارزة مثل أنطونيو بانديراس وبنيديكت كامبرباتش وجيف دانييل والمغني جون ليجند الذي دخل تاريخ الجوائز الهوليوودية من بابها العريض.

وانضم المغني نجم «جيزيس كرايست سوبرستار لايف إن كونسرت» مع المنتجين أندرو لويد ويبر وتيم رايس إلى الفائزين القلائل بكل الجوائز الفنية الأميركية.

فكل واحد منهم فاز بجوائز «إيمي» و«غرامي» و«أوسكار» و«توني». وسبقهم إلى هذا الشرف 12 فنانًا آخر.

المزيد من بوابة الوسط