اعتذار من منتجي «ذي كراون» بعد الجدل بشأن فارق الأجور

قدمت الشركة المنتجة مسلسل «ذي كراون» عبر خدمة «نتفليكس» اعتذارها لبطلي العمل بعد الجدل الكبير المتصل بالفارق في الأجر بين مؤدي دور الأمير فيليب، الذي تقاضى أكثر من كلير فوي التي تؤدي دور الملكة إليزابيث الثانية.

وأشارت شركة «ليفت بنك بيكتشرز» البريطانية التابعة لمجموعة «سوني بيكتشرز تلفيجن» في بيان أرسلته لوكالة «فرانس برس»، «نود الاعتذار من كلير فوي ومات سميث وهما ممثلان لامعان وصديقان».

وأوضحت الشركة أن الممثلين لم يكونا على بينة من الفارق في الأجور بينهما، وهو أمر تتحمل مسؤوليته حصرًا شركة الإنتاج.

وأعربت شركة الإنتاج عن دعمها الحركة الدائرة حاليًا، والتي نشأت خصوصًا بعد قضية المنتج الهوليوودي النافذ هارفي واينستين لمصلحة تمثيل أفضل للنساء في قطاع السينما والتلفزيون مرفقًا بمساواة أكبر في الأجور بين الجنسين.

وأكدت «ليفت بنك» أنها بدأت حوارًا مع الفرع البريطاني لحركة «تايمز أب»، فضلاً عن ممثلين لجمعية «إي أر إيه 50:50» الناشطة في سبيل المساواة بين الرجال والنساء في أوساط التلفزيون والمسرح في بريطانيا.

وقالت سوزان ماكي إحدى منتجات المسلسل في تصريحات أدلت بها أخيرًا: «من الآن فصاعدًا، لن يتلقى أحدهم أجرًا أعلى من الملكة».

غير أن الممثلة كلير فوي لن تستفيد من هذا التعديل في الأجور، إذ ستحل محلها أوليفيا كولمان لتؤدي دور الملكة إليزابيث في مرحلة عمرية أكبر في الموسم الثالث من المسلسل.